عقب استماعه لشرح قدمه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف حول التفاصيل المتعلقة بضبط جماعة إرهابية تنتمي لمنظمة حزب الله الإرهابية المحظورة، أعرب مجلس الوزراء عن استنكاره الشديد لما قامت به هذه الجماعة، وما تنطوي عليه من أبعاد ومخاطر تهدد أمن الوطن وسيادته واستقراره، مؤكداً أن أمن دولة الكويت خط أحمر لا يمكن المساس به.

وشدد المجلس، في بيانه عقب اجتماعه الذي عقده برئاسة سمو الشيخ أحمد العبدالله أمس الأول، على أن أي محاولة للتعاون مع جهات خارجية إرهابية وتأييدها والتعاطف معها ودعمها مالياً على حساب أمن الوطن ستواجه بإجراءات صارمة وحاسمة، ولن يتم التهاون مع أي طرف يثبت تورطه في مثل هذه الأفعال التي تمس أمن البلاد واستقرارها.

Ad

وأشاد المجلس بالجهود والأعمال التي يقوم بها اليوسف وقياديو «الداخلية» والقيادات الأمنية والأجهزة الأمنية وجميع منتسبي الوزارة ويقظتهم التامة ومتابعتهم الدقيقة، لضمان سلامة الكويت وأمنها واستقرارها وحماية المواطنين والمقيمين فيها، معرباً عن عظيم اعتزازه وتقديره للأجهزة الأمنية التي تمكنت من كشف وإحباط هذا المخطط الإجرامي البغيض وإجهاض أهدافه الشريرة.

كما أكد ثقته بحرص الأجهزة الأمنية وقدرتها على أن تكون الدرع الحصينة لأمن الوطن والمواطنين والحفاظ على سيادته وسلامة ووحدة أراضيه واستقراره، وأن تتصدى بقوة لكل من تسول له نفسه العبث والمساس بأمنه ومقدراته.

من جانب آخر، وافق مجلس الوزراء على مشروع مرسوم بتعيين مجلس إدارة الهيئة العامة لمكافحة الفساد ورفعه إلى سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد.

وفي تفاصيل الخبر:

بمناسبة قرب حلول عيد الفطر السعيد، رفع مجلس الوزراء إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وإلى سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، والشعب الكويتي الكريم والمقيمين أسمى آيات التهاني والتبريكات، سائلاً المولى العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة الكريمة على وطننا العزيز وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.

وخلال الاجتماع، الذي عقده أمس الأول، برئاسة سمو الشيخ أحمد العبدالله، أحيط مجلس الوزراء علماً بنتائج الاتصال الهاتفي، الذي تلقاه حضرة سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، أمس الأول الاثنين، من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، حيث اطمأن خلاله على دولة الكويت وقيادتها وشعبها الكريم، بعد الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف الأراضي الكويتية، مجدداً  استنكار وإدانة جمهورية مصر العربية الشقيقة الشديدين لهذا التعدي السافر، الذي يعد انتهاكاً لسيادة دولة الكويت وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً وقوف مصر إلى جانب الأشقاء في دولة الكويت، وكافة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودعمها لكل الإجراءات التي يتخذونها لحفظ سيادة وأمن واستقرار دولهم واستعدادها لتسخير كافة إمكاناتها لدعم دولة الكويت والأشقاء في الخليج.

من جانب آخر، أحيط مجلس الوزراء علماً بنتائج الاتصالات الهاتفية التي تلقاها سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، خلال الأيام الماضية من جلالة الملك فيليم ألكسندر ملك مملكة هولندا والرئيس فرانك فالتر شتاينماير رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية والرئيس آداما بارو رئيس جمهورية زامبيا الصديقة، حيث أدان أصحاب الجلالة والفخامة خلال الاتصالات الهجمات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الكويت، معتبرين إياها انتهاكاً صارخاً للسيادة والقانون الدولي، مؤكدين دعم بلدانهم الكامل وتأييدهم لكافة الإجراءات التي تتخذها دولة الكويت لحفظ سيادتها وأمنها.

من جهة أخرى، أحيط مجلس الوزراء علماً بنتائج الزيارة التفقدية التي قام بها سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد يوم السبت الماضي لعدد من القواعد والمواقع العسكرية في البلاد، وقد استمع سموه خلال هذه الزيارة إلى شرح من وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي ورئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن خالد الشريعان ونائب رئيس الأركان العامة للجيش اللواء الركن طيار الشيخ صباح الجابر وكبار القادة العسكريين في وزارة الدفاع ونقل سموه حفظه الله خلال هذه الزيارة تحيات وتقدير حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه لأبنائه حماة الوطن، معرباً سمو ولي العهد عن فخره واعتزازه بالدور البطولي والأداء الاستثنائي لأبنائه من القوات المسلحة البواسل وقوات الدفاع الجوي، مشيداً سموه في الوقت ذاته بالجهود المخلصة لمنتسبي وزارة الداخلية والحرس الوطني وقوة الإطفاء العام والطواقم الطبية والإعلامية ومؤسسات الدولة والمتطوعين في كافة المجالات، مؤكداً سموه رهانه المطلق على وعي ويقظة المواطنين والمقيمين وتلاحمهم في هذه المرحلة الدقيقة والتزامهم بكافة الإجراءات الصادرة من جهات الدولة الرسمية، مثمناً عالياً الفزعة الوطنية في بنك الدم المركزي، التي جسدت آسمى معاني الوطنية بين أفراد المجتمع التي تعد الركيزة الأساسية، لضمان أمن وسلامة هذه الأرض الطيبة.

 

 

من جهة أخرى، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف حول كافة التفاصيل المتعلقة بتمكن الأجهزة الأمنية المختصة يوم أمس الاثنين، وبعد عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة ومكثفة من كشف وضبط جماعة إرهابية تنتمي لمنظمة «حزب الله» الإرهابية المحظورة تستهدف زعزعة الأمن في البلاد وتجنيد أشخاص للانضمام إلى هذا التنظيم الإرهابي، موضحاً أن التحريات والتحقيقات الأمنية كشفت عن مخطط تخريبي منظم تقف وراءه عناصر هذه الجماعة الإرهابية وتضم 14 مواطناً واثنين من الجنسية اللبنانية يستهدف المساس بسيادة البلاد وزعزعة استقرارها والسعي إلى نشر الفوضى والإخلال بالنظام العام، بما يشكل تهديداً مباشراً للأمن الوطني ويعرض سلامة المواطنين والمقيمين ومقدرات الدولة للخطر، مبيناً أنه تم العثور على عدد من المضبوطات بحوزة التنظيم الإرهابي، بعد أخذ الإذن القانوني اللازم من النيابة العامة تمثلت بعدد من الأسلحة النارية والذخائر وسلاح يستخدم للاغتيالات وأجهزة اتصالات مشفرة «مورس» وطائرات درون وأعلام وصور خاصة بمنظمات إرهابية وخرائط ومواد مخدرة ومبالغ مالية وأسلحة خاصة للتدريب، مشيراً إلى أنه جار استكمال التحريات واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم وإحالتهم إلى النيابة العامة حيث الاختصاص، فيما تواصل الجهات الأمنية جهودها لملاحقة كل من يثبت ارتباطه بمثل تلك الجماعات الإرهابية.

وضمن هذا السياق، أعرب مجلس الوزراء عن استنكاره الشديد لما قامت به هذه الجماعة الإرهابية وما تنطوي عليه من أبعاد ومخاطر تهدد أمن الوطن وسيادته واستقراره، مؤكداً أن أمن دولة الكويت خط أحمر لا يمكن المساس به، وأن أي محاولة للتعاون مع جهات خارجية إرهابية وتأييدها والتعاطف معها ودعمها مالياً على حساب أمن الوطن ستواجه بإجراءات صارمة وحاسمة ولن يتم التهاون مع أي طرف يثبت تورطه في مثل هذه الأفعال التي تمس أمن البلاد واستقراره، مشيداً بالجهود والأعمال التي يقوم بها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف وقياديو الوزارة والقيادات الأمنية والأجهزة الأمنية وجميع منتسبي وزارة الداخلية على اليقظة التامة والمتابعة الدقيقة، لضمان سلامة وأمن واستقرار دولة الكويت وحماية المواطنين والمقيمين فيها، معرباً عن عظيم اعتزازه وتقديره للأجهزة الأمنية التي تمكنت من كشف وإحباط هذا المخطط الإجرامي البغيض وإجهاض أهدافه الشريرة، مؤكداً ثقته بحرص الأجهزة الأمنية وقدرتها على أن تكون الدرع الحصين لأمن الوطن والمواطنين والحفاظ على سيادته وسلامة ووحدة أراضيه واستقراره وأن تتصدى بقوة لكل من تسول له نفسه العبث والمساس بأمن الوطن ومقدراته.

من جهته، أحاط النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف بفحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، حيث تم بحث آخر مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وانعكاساتها الأمنية في ظل الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، التي تستهدف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنطقة، إضافة إلى التأكيد على ضرورة استمرار التنسيق والتعاون والتكامل بين البلدين الشقيقين في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار.

كما أحاط اليوسف مجلس الوزراء علماً بنتائج الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من وزير الداخلية بمملكة البحرين الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، وجرى خلاله بحث الأوضاع والمستجدات الأمنية الراهنة في المنطقة حيث أكد الجانبان خلال الاتصال أهمية مواصلة التنسيق والتعاون الأمني في ظل هذه الظروف، بما يسهم في تعزيز الجاهزية ورفع مستوى الاستعداد للتعامل مع مختلف التطورات والحفاظ على أمن واستقرار البلدين الشقيقين.

من جانب آخر، أحاط اليوسف مجلس الوزراء علماً بنتائج جولته التفقدية، التي شملت جميع المراكز الحدودية الشمالية ومنفذي العبدلي والسالمي يوم الخميس الماضي، حيث اطلع خلالها على آلية سير العمل والإجراءات المتبعة في تنفيذ المهام الأمنية، في إطار المتابعة الميدانية والوقوف على مستوى الجاهزية الأمنية، مؤكداً أن أمن الكويت أمانة وأن منتسبي وزارة الداخلية هم درعها الحصين وسدها المنيع في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمنها واستقرارها، وأنهم سيظلون العين الساهرة على حدود الوطن يعملون بروح الفريق الواحد وبعزيمة لا تلين، مستلهمين قيم التضحية والولاء للوطن الغالي، داعياً إلى ضرورة مواصلة العمل بروح المسؤولية واليقظة الدائمة في حماية حدود البلاد، مشيداً بالجهود الكبيرة التي يبذلها رجال الأمن في أداء واجباتهم بكل تفانٍ وإخلاص.

من جانب آخر، استمع المجلس إلى شرح من وزير الصحة د. أحمد العوضي حول حادث تعرض اثنين من منتسبي فرق الطوارئ الطبية في وزارة الصحة لإصابات أثناء تواجدهما في مقر عملهما بأحد مراكز الإسعاف في البلاد إثر سقوط شظايا على الموقع، موضحاً أن فرق الطوارئ باشرت التعامل مع الحادث بشكل فوري حيث تم تقديم الإسعافات الأولية للمصابين في الموقع قبل نقلهما إلى أحد المستشفيات القريبة لاستكمال التقييم والرعاية الطبية اللازمة مؤكداً أن حالتهما الصحية مستقرة ووضعهما الصحي مطمئن ولله الحمد وأنهما يتلقيان الرعاية الطبية اللازمة، لافتاً إلى أن وزارة الصحة تتابع الحادث وتعمل بتنسيق كامل مع الجهات المعنية في الدولة في إطار منظومة وطنية متكاملة بما يضمن سلامة الكوادر الصحية واستمرارية تقديم الخدمات الطبية بكفاءة عالية دون أي تأثير على جاهزية الخدمات الصحية المقدمة.

من جهته، دعا مجلس الوزراء الباري عز وجل بأن يمن الله تعالى بالشفاء العاجل للمصابين مع الدعاء بأن يحفظ الله الجميع من كل مكروه وأن يديم على البلاد أمنها واستقرارها وسلامة أهلها والمقيمين على أرضها.إلى ذلك وافق المجلس على مرسوم بتعيين مجلس إدارة الهيئة العامة لمكافحة الفساد ورفعه إلى الأمير.

العبدالله يطمئن المجلس على جاهزية الجهات الحكومية

أحاط سمو الشيخ أحمد العبدالله مجلس الوزراء علماً بنتائج زياراته التفقدية خلال الأيام الماضية وفي ظل الظروف الراهنة لعدد من الوزارات والجهات الحكومية بهدف الاطمئنان على درجة الجاهزية وحسن سير العمل واستعداد تلك الجهات للتعامل مع أي طارئ بهدف تعزيز الإجراءات الوقائية واتخاذ كل التدابير اللازمة، لضمان سلامة موظفي ومراجعي تلك الوزارات والجهات الحكومية، فيما يتعلق بتجهيز ملاجئ الطوارئ وتزويدها بكل المستلزمات اللوجستية والخدمية التي تضمن بيئة آمنة في مثل هذه الظروف الاستثنائية، وكان في استقبال سموه  خلال هذه الزيارات الوزراء وقياديو ومسؤولو تلك الجهات الحكومية.

كما أحاط وزير الخارجية مجلس الوزراء علماً بنتائج الاتصالات الهاتفية التي أجراها وتلقاها من نظرائه وزراء الخارجية لعدد من الدول الشقيقة والصديقة تم خلالها بحث تطورات الأوضاع في المنطقة وما تشهده من تصعيد عسكري متزايد نتيجة العدوان الإيراني الآثم على دول المنطقة وما يترتب عليه من انعكاسات خطيرة وتداعيات مقلقة على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي إضافة إلى أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها. 

كذلك أحاط الجابر بفحوى اللقاء الذي عقده يوم الأحد الماضي وخلال استقباله مبعوث الحكومة الصينية الخاص للشرق الأوسط تشاي جيون حيث تمت مناقشة ما تشهده المنطقة من تصعيد عسكري متزايد نتيجة العدوان الإيراني الآثم على دول المنطقة وما يترتب عليه من انعكاسات خطيرة وتداعيات مقلقة على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. 

من جهة أخرى، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات الإيرانية المستمرة على دولة الإمارات الشقيقة وسائر دول مجلس التعاون الخليجي التي تسببت الاثنين الماضي في وفاة شخص وجرح آخرين إثر سقوط صاروخ على مركبة مدنية في منطقة الباهية في العاصمة أبوظبي في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية وبما يمثل تصعيداً خطيراً من شأنه تهديد أمن المنطقة واستقرارها مؤكداً تضامن دولة الكويت الكامل مع الإمارات ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.

كما أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجوم الجديد الذي استهدف القنصلية العامة لدولة الإمارات في إقليم كردستان العراق يوم السبت الماضي وللمرة الثانية خلال أسبوع وأدى إلى إصابة عدد من عناصر الأمن وألحق أضراراً بالمبنى مؤكداً أن استهداف البعثات والمقار الدبلوماسية يعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والأعراف الدبلوماسية لاسيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 واتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963 معرباً عن تضامن دولة الكويت الكامل مع الإمارات ودعمها لكل ما من شأنه تعزيز أمن بعثاتها الدبلوماسية وسلامة العاملين فيها.

وأيضا أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للعدوان الإيراني الآثم الذي استهدف ميناء صلالة في سلطنة عمان الشقيقة  الأربعاء الماضي وما ترتب عليه من أضرار في بعض خزانات الوقود بالميناء، مؤكداً أن استهداف الموانئ والمنشآت الاقتصادية يمثل تصعيداً خطيراً يهدد حركة التجارة الدولية وسلامة المرافق الحيوية ويقوض الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، معرباً عن وقوف دولة الكويت إلى جانب سلطنة عمان الشقيقة وتأكيده دعم كل ما من شأنه صون أمنها وحماية منشآتها الحيوية والحفاظ على استقرارها.

المجلس مستمر في «الانعقاد الدائم» ووزير الدفاع يطلعه على آخر المستجدات

استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي حول آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات العسكرية الحالية في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت، كما شرح لمجلس الوزراء نتائج جولته التفقدية لعدد من الوحدات والمواقع التابعة للجيش الكويتي للاطلاع على سير العمل ومتابعة مستوى الجاهزية القتالية، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها دولة الكويت والمنطقة والتي تتطلب أقصى درجات اليقظة والجاهزية. 

وأحاط وزير الدفاع مجلس الوزراء علماً بنتائج الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من وزير الدفاع في المملكة المتحدة الصديقة جون هيلي، حيث جرى خلاله بحث المستجدات الراهنة وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.وفي ضوء المتابعة الحثيثة لمجلس الوزراء لكافة الأعمال التي تقوم بها الوزارات والجهات الحكومية في ظل الظروف الراهنة اطلع مجلس الوزراء على إفادات الوزراء إضافة إلى تقارير الجهات الحكومية، حول الإجراءات التي اتخذت لرفع درجة الجاهزية إلى أقصى مستوياتها، لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وتوفير كافة احتياجاتهم المعيشية نتيجة التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها دولة الكويت والمنطقة. 

ونظرا لتطورات الأوضاع المتسارعة في ظل الظروف الراهنة فإن مجلس الوزراء مستمر في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية.