أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، تنفيذ ما وصفه بـ«أقوى الغارات الجوية» في تاريخ الشرق الأوسط على جزيرة خرج الإيرانية، متوعدًا باستهداف البنية التحتية النفطية في إيران إذا عرقلت سلامة مضيق هرمز.

Ad

وقال ترامب في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «قبل لحظات، وبتوجيه مني، نفذت القيادة المركزية الأمريكية واحدة من أقوى الغارات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط»، مشيرًا إلى أنها «دمرت بالكامل» جميع الأهداف العسكرية الإيرانية في جزيرة خرج.

وأكد أن الأسلحة الأمريكية «هي الأقوى والأكثر تطورًا في العالم على الإطلاق»، مضيفًا أنه اختار عدم استهداف البنية التحتية النفطية في الجزيرة خلال تلك الضربات.

وحذر ترامب، في هذا الصدد، من أنه «إذا أقدمت إيران أو أي طرف آخر على أي عمل يعيق المرور الحر والآمن للسفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر فورًا في هذا القرار».

وشدد على أن «إيران لا تمتلك أي قدرة للدفاع عن أي هدف نختار مهاجمته، فليس بوسعهم فعل أي شيء حيال ذلك»، مؤكدًا أن إيران «لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا».

ودعا مجددًا الجيش الإيراني إلى «إلقاء السلاح وعدم التورط مع هذا النظام الإرهابي».

قال ترامب فجر اليوم السبت إن طموحات إيران التوسعية للسيطرة على منطقة الشرق الأوسط «انتهت»، وذلك مع استمرار تكثيف الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران.

وكتب ترامب على منصته «تروث سوشيال»: «كان لدى إيران خطط للاستيلاء على منطقة الشرق الأوسط بأسرها ومحو إسرائيل تمامًا، وكما هو حال إيران ذاتها فإن تلك الخطط قد ماتت الآن».

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تنفيذ ما وصفه بـ«أقوى الغارات الجوية» في تاريخ الشرق الأوسط على جزيرة خرج الإيرانية، متوعدًا باستهداف البنية التحتية النفطية في إيران إذا عرقلت سلامة مضيق هرمز.

وقال: «قبل لحظات، وبتوجيه مني، نفذت القيادة المركزية الأمريكية واحدة من أقوى الغارات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط»، مشيرًا إلى أنها «دمرت بالكامل» جميع الأهداف العسكرية الإيرانية في جزيرة خرج.

وأكد أن الأسلحة الأمريكية «هي الأقوى والأكثر تطورًا في العالم على الإطلاق»، مضيفًا أنه اختار عدم استهداف البنية التحتية النفطية في الجزيرة خلال تلك الضربات.

وحذر ترامب، في هذا الصدد، من أنه «إذا أقدمت إيران أو أي طرف آخر على أي عمل يعيق المرور الحر والآمن للسفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر فورًا في هذا القرار».