أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، أن منظومات الدفاع الجوي رصدت خلال الـ24 ساعة الماضية صاروخا بالستيا معاديا واحدا، إلا أنه كان خارج منطقة التهديد، ولم يشكل أي خطر، ولم ينتج عنه أي أضرار.
وقال العطوان، خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة، واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على الكويت، أمس الأول، إن القوات المسلحة الكويتية واصلت خلال الـ24 ساعة الماضية مهامها في رصد ومتابعة أي تهديدات جوية محتملة، وذلك في إطار المتابعة المستمرة للتطورات الأمنية والإجراءات الدفاعية المتخذة لحماية أجواء البلاد.
وأكد أن منتسبي القوات المسلحة كانوا ومازالوا درع الوطن الحصين وسياجه المنيع في مواجهة مختلف الظروف والتحديات، واضعين نصب أعينهم حفظ أمن البلاد واستقرارها وسلامة أراضيها وأجوائها مع المحافظة على أعلى درجات الجاهزية واليقظة والاستعداد بالتعاون والتنسيق والعمل المشترك مع مختلف القطاعات العسكرية.
تصوير جوي بـ «درون»
من جانبه، أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، العميد ناصر بوصليب، أن الأجهزة الأمنية بالوزارة رصدت قيام عدد من الأشخاص باستخدام طائرات درون للتصوير الجوي، في مخالفة صريحة للتعليمات التي تم إعلانها مسبقا.
وأضاف بوصليب أن مثل هذه الممارسات تؤثر سلبا على جهود الجهات الأمنية والعسكرية، مبينا أنه سيتم ضبط مستخدميها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وإحالتهم إلى جهات الاختصاص.
وذكر أن فرق التخلص من المتفجرات تعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع 16 بلاغا مرتبطا بسقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي، ليرتفع مجموع البلاغات منذ بداية العدوان إلى 372 بلاغا.
وأشار إلى أنه تم تشغيل صافرات الإنذار مرة واحدة خلال الـ24 ساعة الماضية ليصل إجمالي عدد مرات تشغيلها منذ بداية العدوان 88 مرة، واستعرض عددا من البلاغات المتعلقة بسقوط الشظايا أو الأجسام خارج منطقة التهديد.
الأوضاع الصحية مستقرة
من جهته، قال الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة د. عبدالله السند إن الأوضاع الصحية في البلاد مستقرة، وجميع المستشفيات والمراكز الصحية تعمل بكل طاقتها التشغيلية، مؤكدا أن الطواقم الصحية والإدارية والفنية والهندسية في مختلف القطاعات تقف على أهبة الاستعداد لأداء واجبها الوطني والإنساني.
وذكر السند أن وزارة الصحة تعاملت مع العديد من الإصابات كان آخرها إصابتين ناتجتين عن استهداف عمارة سكنية نقل على إثرها المصابون إلى مستشفى العدان، بما يضمن الاستجابة السريعة لأي طارئ، مع الحفاظ على استمرارية الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين.
وقال إن تعزيز الصحة النفسية وبث الطمأنينة في المجتمع يصبحان مسؤولية وطنية لا تقل أهمية عن تقديم الرعاية الطبية الجسدية، لاسيما في مثل هذه الظروف التي تتابعها الأسر في منازلها، ويشاهدها الكبار والصغار، وتنعكس آثارها النفسية على الأطفال وكبار السن.
75 عيادة للصحة النفسية
وأفاد بأن المنظومة الصحية تضم 75 عيادة للصحة النفسية الأولية متاحة على مدار العام، وموزعة في 75 مركزا من مراكز الرعاية الصحية الأولية المنتشرة في جميع محافظات البلاد من أصل 118 مركز رعاية صحية أولية، أي ما يقارب 64 في المئة منها تحتوي على عيادة نفسية، في خطوة تهدف إلى أن تكون خدمات الدعم النفسي قريبة من كل بيت ومن كل إنسان يحتاج إلى المساندة.
ولفت إلى توفير عيادات للصحة النفسية في المستشفيات العامة تستقبل الحالات، وتقدم التقييم والعلاج الدوائي والمتابعة الطبية إلى جانب الدور المحوري الذي يقوم به مركز الكويت للصحة النفسية بتقديم خدماته على مدار الساعة في الحوادث والطوارئ، إضافة إلى الأجنحة التخصصية والعيادات الخارجية.
خدمة الدعم النفسي
كما أفاد بتدشين خدمة الدعم النفسي عبر الخط الساخن رقم (151)، وهي متاحة على مدار الساعة للمواطنين والمقيمين يتم عبرها استقبال الاتصالات وتحويلها إلى فريق مختص من الأطباء النفسيين واختصاصيي الصحة النفسية، لتقديم الاستشارة والدعم المناسب لكل حالة وفق احتياجاتها مع إمكانية توجيهها عند الحاجة للعيادات النفسية في مراكز الرعاية الصحية الأولية أو للمستشفيات العامة أو لمركز الكويت للصحة النفسية.
وأشار إلى أهمية طمأنة كبار السن وتخفيف تعرضهم للمشاهد والأخبار المقلقة في مثل هذه الأوقات، والحرص على الحديث معهم بهدوء وطمأنينة، مشددا على الحاجة في مثل هذه الأوقات إلى مزيد من الطمأنينة والتماسك المجتمعي.
وأضاف انه ينبغي طمأنة الأطفال بلغة بسيطة تناسب أعمارهم والاستماع والإجابة عن تساؤلاتهم ومشاعرهم دون تهوين أو تهويل، والحرص على الحفاظ على الروتين اليومي للأسرة قدر الإمكان، لأن الاستقرار اليومي يمنح الأطفال شعوراً بالأمان.