خامنئي الابن في أول بياناته يتحدث عن «الصداقة مع دول الجوار»، بينما صواريخه تتجه نحو مدنها ومنشآتها المدنية وبنيتها التحتية، ويطالبها بتحديد موقفها من «المعتدين»… وكأن من يقصف المنشآت المدنية ويزرع الرعب في عواصم الخليج هو الضحية لا المعتدي.. حقاً حين سكت أهل الحق عن الباطل توهم أهل الباطل أنهم على حق!
Ad