أكد المدرب التونسي أمن القفصي، المدير الفني لفريق القادسية لكرة اليد، أن فترات التوقف المفاجئة للنشاط الرياضي خلال الموسم يمكن أن تتحول إلى فرصة إيجابية لإعادة تأهيل اللاعبين المصابين وإعادة ترتيب أوراق الفريق بعد ضغط المباريات عالية الشدة. 

لعنة الإصابات

وأوضح القفصي أن الإصابات المتلاحقة باتت تشكل عبئاً كبيراً على الفريق، حيث يغيب صانع الألعاب عبدالعزيز سالمين بسبب إصابة في الوجه تعرض لها أثناء مشاركته مع المنتخب الوطني في البطولة الآسيوية الأخيرة، في حين يعاني محمد اليحيوح من إصابة في العضلة الضامة، والجناح محمد مفرح من كسر في أصابع اليد، إضافة إلى إصابة المحترف التونسي جهاز عرعر في مفصل القدم.

Ad

 وأكد أن الجهاز الطبي وضع برامج علاجية واستشفائية متكاملة لضمان عودة اللاعبين سريعاً بعد فترة التوقف الحالية. 

التدريب عن بُعد

وأشار القفصي إلى أن الجهاز الفني أعد برامج تدريبية خاصة تُنفذ عن بُعد، وفق إمكانات كل لاعب داخل منزله أو في محيطه، وذلك بهدف الحفاظ على سلامتهم أولاً، وتنمية عناصر اللياقة البدنية مثل القوة العضلية والمرونة والرشاقة. وأضاف أن متابعة اللاعبين تتم عبر الفيديو والمقاييس التدريبية لضمان جاهزيتهم الكاملة عند استئناف النشاط الرياضي. 

فترة تحضيرية ضرورية

وطالب القفصي الاتحاد الكويتي لكرة اليد ولجنة المسابقات بضرورة تخصيص فترة زمنية تحضيرية بين قرار استئناف النشاط الرياضي ومواعيد المباريات الرسمية، مؤكداً أن هذه الخطوة ضرورية لحماية اللاعبين من تجدد الإصابات نتيجة العودة السريعة دون إعداد بدني وعضلي كافٍ. 

الإجهاد والبديل

وعن تذبذب نتائج الفريق في الدوري الممتاز، أوضح القفصي أن القادسية يقدم مستويات جيدة ويحقق نتائج مميزة رغم ضغط المباريات وقلة فترات الراحة، مشيراً إلى أن خسارة بعض المواجهات تعود إلى عدة عوامل أبرزها غياب المحترف الثالث، والإجهاد الناتج عن ضغط الجدول، والنقص العددي بسبب الإصابات، إضافة إلى عدم توفر البديل الجاهز في بعض المراكز. 

وختم القفصي تصريحه بالتأكيد على أن القادسية يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق هدفه بالتواجد بين الأربعة الأوائل في الدوري الممتاز، والمنافسة بشكل أقوى في بطولة كأس الاتحاد.