الزيارات المتواصلة لرئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله وأعضاء الحكومة لمختلف المواقع والملاجئ والمراكز الحيوية وغيرها من مختلف القطاعات هي بمنزلة رسالة أمن وأمان، وأن الاستعدادات مستمرة على قدم وساق لمواجهة أي طارئ، خاصة في ظل تعامل الدفاعات الجوية مع الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة في أجواء دولة الكويت، وخلال الزيارات والتأكد من الجاهزية والتعامل مع الأحداث الجارية بكل شفافية عبر شاشة تلفزيون الكويت الذي لم يألُ جهداً في المتابعة، أو من خلال القنوات الرسمية التي تواصل الليل بالنهار في إطلاع الرأي العام بالتفاصيل كافة، وهو ما بعث الطمأنينة التي تحرص القيادة السياسية على بثّها في نفوس جميع من يقطنون على أرض هذا الوطن الغالي، مع الحرص على تقديم كل الخدمات للمواطنين والمقيمين دون تعطّل أو توقّف، فكلمة شكراً لا توفيهم حقهم على هذه الجهود المخلصة، فضلاً عن دور أبطالنا البواسل الذين يرصدون كل ما يمسّ أمن وطننا والتصدي لكل الهجمات الخبيثة الغادرة من قبل العدوان الإيراني، مع تأكيد ‏رئاسة الأركان الجاهزية التامة للتعامل مع كل التهديدات لضمان حماية أراضي البلاد وأجوائها وسلامة المواطنين والمقيمين، والدور الكبير لرجال وزارة الداخلية، وعلى رأسهم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، في مواجهة الخارجين عن القانون ومثيري الشائعات بكل حزم والمحاسبة أولاً فأولاً، لمنع كل من تسوّل له نفسه إثارة الأخبار الكاذبة والمعلومات المغلوطة، وغيرها من الأمور المرفوضة التي ينبغي تجنّبها، خاصة أن وزارة الداخلية شددت منذ بداية الحرب على ضرورة الالتزام بالقوانين والضوابط المنظمة لاستخدام وسائل التواصل، وعدم نشر أو تداول أي محتوى من شأنه المساس بالمؤسسات العسكرية أو الإضرار بمصالح الدولة وعلاقاتها، مع مناشداتها المستمرة للجميع لتحمّل مسؤولياتهم الوطنية، مؤكدة في الوقت نفسه أن القانون سيُطبّق بحزم على كل مَن يثبت تجاوزه، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمرّ بها البلاد والمنطقة، فوجب على الجميع الالتزام بذلك والوقوف صفا واحدا ضد كل مَن يسعى لإثارة الشائعات أو تجاوز القانون.

إن المسؤولية تقع على الجميع من أجل وطننا الذي مهما عملنا وقدّمنا لن نوفيه حقه، لأنها الكويت التي أعطتنا الكثير، والتي نبذل الأرواح فداء لأرضها.

وعلى بعض مستخدمي وسائل التواصل الحذر، حتى لا تتحول التكنولوجيا التي يسهل استخدامها بين أيديهم الى عقوبة ستلاحقهم، فبثّ الطمأنينة في نفوس أبناء وطننا واجب على الجميع في ظل الدور الكبير الذي تقوم به الحكومة بمختلف أجهزتها وقطاعاتها، عبر متابعة الإجراءات وتأمين جميع الخدمات والسلع، والتأكد من المخزون الاستراتيجي، وغيرها من الأمور الحيوية.

Ad

آخر السطر:

‏حفظ اللّٰه الكويت وشعبها، وأدام عليها نعمتَي الأمن والأمان.