قال الفنان دياب إن حماسه لمسلسل «هي كيميا» جاء من اكتمال عناصره منذ اللحظة الأولى، مضيفاً أن كل ضلع في المشروع كان مشجعاً على خوض التجربة من دون تردد، مشيراً إلى أن وجود المخرج إسلام خيري زاد من حماسه، لكونه كان يتمنى التعاون معه منذ سنوات، لكن الظروف لم تسمح من قبل، إلى أن جاءت الفرصة أخيراً في هذا العمل.
وأضاف أن فكرة اجتماعه مع الفنان مصطفى غريب في بطولة مشتركة اعتبرها «تركيبة عبقرية»، موضحاً أن ردود الفعل الأولى على المسلسل كانت متحمسة لفكرة وجودهما جنباً إلى جنب، متمنياً أن يكون العمل عند حُسن ظن الجمهور، وأن ينجح في إسعادهم.
وتحدَّث عن تعاونه مع غريب، قائلاً إنه يتعامل مع ارتجاله بمتعة حقيقية، موضحاً أن مصطفى يمتلك خيالاً واسعاً وموهبة كتابة، وهو ما يجعله قادراً على فتح مسارات جديدة داخل المشهد أحياناً، وأن «روح الأخوة» بينهما ساعدت على خلق حالة من التفاهم الفني، ويتعامل معه قبل أي شيء كأخٍ أصغر، وهو ما انعكس إيجاباً على أجواء العمل.
وأكد أن ما يعنيه في المقام الأول، هو أن يضحك الجمهور من قلبه، وأن يتفاعل مع الحالة الإنسانية بين الأخوين، ومع شبكة العلاقات الدرامية بين كل الشخصيات، متمنياً أن يتعلق المشاهدون بكل أبطال العمل.
وقال دياب إن مهنة التمثيل قائمة في جوهرها على المجازفة، موضحاً أن الفنان لا بد أن يمتلك شغف التجديد والرغبة في تقديم طاقات مختلفة في كل مرة، وأنه يحاول دائماً ألا يكرر نفسه، وأن يختار أدواراً متباينة، مشيراً إلى أن معظم الشخصيات التي قدَّمها في السنوات الماضية كانت مختلفة في تفاصيلها ومشاعرها وخلفياتها، وهو ما جعله يشعر برضا الجمهور عن اختياراته.
ولفت إلى أن الشخصية التي يقدمها تبدو في ظاهرها شريرة وتقوم بأفعال قاسية، لكنها في داخلها تحمل قدراً كبيراً من الطيبة والمشاعر الإنسانية، وأن ما جذبه في الدور هو هذه الازدواجية بين القسوة الظاهرة والإنسان الرقيق في الداخل، مؤكداً أنه يقدم من خلاله مساحة إنسانية مختلفة ربما يُظهرها للمرة الأولى بهذا الشكل.