قالت الفنانة بسنت شوقي إنها تحمَّست لمسلسل «الكينج» منذ اللحظة الأولى التي أغلقت فيها صفحات السيناريو، مشيرة إلى أن العمل جاء بعد محاولات سابقة للتعاون مع فريقه لم تكتمل، فشعرت أن الفرصة هذه المرة مختلفة وتحمل توقيتاً مناسباً لها.

وأضافت بسنت لـ «الجريدة» أن النص مليء بالشخصيات والعوالم الجديدة التي لم تدخلها من قبل، وهو ما أغراها فنياً، إلى جانب رغبتها في الوقوف أمام النجم محمد إمام، مؤكدة أنها كانت تتمنى هذا التعاون منذ فترة.

وأوضحت أن شخصية مريم التي تجسِّدها والتحولات التي تمر بها من أكثر ما جذبها للدور، لافتة إلى أن العلاقة بينها وبين شخصية حمزة، التي يقدمها محمد إمام، تمر بتحولات عديدة، وستشهد مفاجآت خلال الحلقات المقبلة مع وجود أبعاد غير متوقعة للدور لا تريد الحديث عنها، حتى لا تحرق الأحداث.

وذكرت أن مريم ليست شريرة بالمعنى المباشر، بل شخصية معقدة تحمل دوافع خاصة تجعل تصرفاتها منطقية داخل سياق الأحداث، لافتة إلى أن بعض أفعالها قد تبدو صادمة في البداية، تتفسَّر بشكلٍ أكبر مع تطور الحلقات، عبر توضيح مبرراتها وخلفيتها الاجتماعية، وهو ما يجعل الحكم عليها ليس سهلاً أو مباشراً.

وقالت بسنت إنها حرصت على بناء الشخصية انطلاقاً من خلفية واضحة، حتى في تفاصيل المظهر وطريقة الكلام ونبرة الصوت، مضيفة أنها استعانت ببعض النماذج التي صادفتها في حياتها لتكوين ملامح مريم، وخاصة أنها تنتمي إلى بيئة معينة تفرض أسلوباً خاصاً في التعامل والحديث. وأكدت أنها ناقشت تفاصيل الدور مع فريق العمل للوصول إلى أفضل صيغة ممكنة تعكس قوة الشخصية واختلافها.

ولفتت إلى أن العمل مع محمد إمام كان تجربة مريحة جداً، موضحة أنها لم تلتقه قبل هذا المشروع، لكنها فوجئت بشخصيته الهادئة والداعمة في الكواليس، وكريم مع زملائه، ويمنحهم مساحة حقيقية للأداء، فالأجواء في موقع التصوير يغلب عليها الاحترام وروح الفريق، وهو ما ساعدها على التركيز وتقديم أفضل ما لديها.

وأشارت إلى أن من أصعب المشاهد التي قدَّمتها في «الكينج» وتطلَّب منها مجهوداً بدنياً وتقنياً، كان مشهد ركوب الخيل، مبينة أنها لم تُمارس هذه الرياضة منذ سنوات طويلة، ما استدعى تدريبات مكثفة حتى تظهر بصورةٍ مقنعة على الشاشة، فالتحدي الأكبر لم يكن في الأداء البدني فقط، بل في تقديم شخصية قوية منذ أول ظهور لها، بحيث تترك انطباعاً حاداً لدى الجمهور.

وقالت إن كثرة الشخصيات في المسلسل خففت من حدة الضغط اليومي في التصوير، إذ إن العمل موزع على عددٍ كبير من الأبطال، ما يمنح كل ممثل مساحة زمنية معقولة، مؤكدة أنها حتى الآن لم تشعر بإرهاقٍ مُبالغ فيه.

وفي سياق آخر، أعربت الفنانة بسنت شوقي عن سعادتها بالمشاركة كضيفة شرف في مسلسل «إفراج» أمام عمرو سعد، مؤكدة أن دورها رغم انتهائه مبكراً، فهو مؤثر بمسار الأحداث، ولم تتردد في الموافقة عليه عندما تحدَّث معها مخرج العمل أحمد موسى.