في استهداف عدواني جديد لدولة الكويت ومنشآتها المدنية وبنيتها التحتية ومرافقها الحيوية، شنّت إيران أمس هجوماً بطائراتها المسيّرة على مطار الكويت الدولي، كما امتدت يد اعتدائها لتقصف عمارة سكنية بمنطقة المنقف جنوب البلاد، مما أسفر عن إصابة شخصين، فضلاً عن تناثر شظايا المسيّرات، وتسببه في قطع خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية، ما يعكس تمادياً إجرامياً على الإخلال بأمن الكويت وتهديد مرافقها الحيوية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم الهيئة العامة للطيران المدني عبدالله الراجحي لوكالة «كونا» بأنه تم التعامل مع حادث المطار وفق خطة الطوارئ المعمول بها منذ بداية الأزمة، بالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة في الدولة.

بدوره، كشف المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان أن حادث عمارة المنقف أسفر عن إصابة شخصين، إلى جانب عدة أضرار مادية، في وقت أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة د. عبدالله السند أن مستشفى العدان استقبل المصابَين، مبيناً أن «الفحوصات الطبية أظهرت أن حالتيهما تصنفان ضمن الإصابات الطفيفة».

وأشار السند إلى أنه تم السماح لأحد المصابين بمغادرة المستشفى بعد الاطمئنان على استقرار حالته الصحية، بينما لا يزال الآخر تحت المتابعة الطبية لاستكمال التقييم والاطمئنان على وضعه.

من جهته، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام العميد محمد الغريب أن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على الحريق الناجم عن حادث عمارة المنقف وإخماده، موضحاً أن الفرق أخلت المبنى تماماً من قاطنيه.

في السياق، أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، م. فاطمة حيات، عن خروج 6 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية في عدة مواقع بالبلاد من الخدمة، نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن عملية التصدي للطائرات المسيرة، مما تسبب في حدوث اهتزاز مؤقت في الشبكة الكهربائية وانقطاع جزئي ومحدود للتيار.

إلى ذلك، وفي خطوة تمثل تتويجاً للتحركات الدبلوماسية الخليجية ضد العدوان الإيراني الآثم على دول الخليج، تبنى مجلس الأمن أمس قراراً قدمته البحرين، يدين الاعتداءات الإيرانية الشنيعة على أراضي دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية، مطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع الهجمات والاستفزازات دون قيد أو شرط.

واعتمد مجلس الأمن مشروع القرار رقم 2817 بأغلبية 13 صوتاً، في وقت امتنعت روسيا والصين عن التصويت على القرار الذي حظي بدعم من 135 دولة عضواً في الأمم المتحدة.

وفي تفاصيل الخبر:

تمادياً للعدوان الإيراني السافر والآثم ضد الكويت، تعرض مطار الكويت الدولي صباح اليوم، للمرة الثالثة خلال أيام العدوان، لاستهداف من عدة طائرات مسيّرة، وأسفر الهجوم عن وقوع أضرار مادية فقط دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وقال المتحدث الرسمي للهيئة العامة للطيران المدني عبدالله الراجحي لـ»كونا» إنه تم التعامل مع الحادثة وفق خطة الطوارئ المعمول بها منذ بداية الأزمة وبالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة في الدولة.

وأكد الراجحي الحرص الدائم للطيران المدني على اتخاذ كل التدابير اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة الطيران المدني في دولة الكويت، سائلاً الله تعالى أن يحفظ دولة الكويت وأميرها وشعبها وحكومتها من كل مكروه.  

وبالتزامن إستهدفت طائرة مسيرة معادية فجر اليوم عمارة سكنية في منطقة المنقف جنوب البلاد.

وأعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان، في تصريح صحافي، أن الحادث أسفر عن إصابة شخصين إضافة إلى التسبب بأضرار مادية حيث يتلقى المصابان العلاج اللازم. 

وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة د. عبدالله السند أن «مستشفى العدان استقبل فجر اليوم حالتي إصابة طفيفتين تزامناً مع المستجدات والتطورات الإقليمية التي تشهدها المنطقة في الفترة الأخيرة».

وقال السند في تصريح صحافي إن فرق الطوارئ الطبية باشرت التعامل مع الحالتين فور وصولهما إلى المستشفى وتم إجراء التقييم الطبي اللازم وتقديم الرعاية الصحية المطلوبة وفق الإجراءات المتبعة بمثل هذه الحالات.

وأوضح أن الفحوصات الطبية أظهرت أن الإصابتين تصنفان ضمن الإصابات الطفيفة وقد تم السماح لإحدى الحالتين بمغادرة المستشفى بعد الاطمئنان على استقرار حالتها الصحية، فيما لا تزال الحالة الأخرى تحت المتابعة الطبية لاستكمال التقييم والاطمئنان على وضعها الصحي.

وأكد أن المنشآت الصحية في البلاد تعمل بكامل جاهزيتها لمتابعة أي مستجدات، مشيراً إلى أن الجهات الصحية تواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الجميع. 

من جهته، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام العميد محمد الغريب تمكن فرق الإطفاء من السيطرة على حريق اندلع في مبنى سكني بمنطقة «المنقف» جنوب البلاد وإخماده جراء استهدافه من طائرة مسيرة معادية فجراً ما أسفر عن إصابة شخصين.

وقال العميد الغريب لـ«كونا» إن الفرق قامت فور وصولها بإخلاء المبنى بالكامل من قاطنيه، مبيناً أن المصابين تم التعامل معهما من الجهات المختصة.وشدد على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار المغلوطة، مشيراً إلى التزام الإطفاء بالإعلان عن أي مستجدات أولاً بأول عبر القنوات الرسمية المعتمدة.