انعكست تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الحرب في إيران وقرب انتهائها على أداء بورصة الكويت خلال جلسة أمس (الثلاثاء)، حيث حققت المؤشرات مكاسب كبيرة بدعم من تحسن المعنويات لدى المتعاملين.
وبذلك تكون البورصة قد تمكنت من تعويض جميع خسائرها المسجلة خلال جلستين والبالغة نحو 425.7 مليون دينار، بعدما حققت في جلسة أمس مكاسب أكبر بلغت قيمتها 688.8 مليون دينار، حيث ارتفعت قيمتها السوقية من مستوى 50.64 مليار دينار، الى 51.32 ملياراً، اي بارتفاع نسبته 1.3 في المئة.
وشهدت معظم الأسهم المدرجة ارتفاعات متفاوتة حيث تم تداول نحو 126 سهماً ارتفع منها 106 أسهم، في حين انخفض 15 سهماً فقط، واستقرت 5 أسهم دون تغيير، حيث بدأت البورصة تعاملاتها في المنطقة الخضراء، واستمرت في هذا النطاق طوال الجلسة مع تعزيز مكاسبها بشكل تدريجي حتى الإغلاق.
وارتفعت السيولة المتداولة بنسبة 67.8 في المئة لتبلغ نحو 70.5 مليون دينار، مقارنة مع سيولة قيمتها 42.05 مليون دينار، في تعاملات جلسة أمس الأول (الاثنين)، ما يعكس وجود سيولة في السوق، لكنها تترقب هدوء الأوضاع في المنطقة قبل الدخول بشكل أكبر في التداولات.
وسجلت العديد من الأسهم أداءً إيجابياً، حيث شهدت أسهم مدرجة في السوق الأول مثل البورصة وجي إف إتش وإيفا فنادق وألف طاقة ارتفاعات تراوحت بين 4 في المئة و4.5 في المئة.
وتصدر سهم النخيل قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً على مستوى السوق بنسبة تجاوزت 16 في المئة إضافة إلى سهم مراكز وأصول وإنجازات، وفي المقابل تصدر سهم البترولية قائمة الأسهم الأكبر تراجعاً.
وارتفعت المؤشرات الوزنية لـ 11 قطاعاً في السوق، بقيادة قطاع مواد أساسية بنسبة 3.21 في المئة، وقطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 2.96 في المئة، في حين انخفضت المؤشرات لقطاع التكنولوجيا منفرداً بنسبة 0.92 في المئة، واستقرت لقطاع الرعاية الصحية.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام مكاسب بنحو 113.68 نقطة، بما يعادل 1.34 في المئة، ليصل الى مستوى 8.592 نقطة، اذ تم تداول كمية عدد 224.6 مليون سهم، تمت عبر 15.237 صفقة.
وارتفع مؤشر السوق الأول بنحو 122.18 نقطة، بواقع 1.35 في المئة، ليبلغ مستوى 9.178 نقطة، بسيولة قيمتها 57.6 مليون دينار، حيث استحوذ على ما نسبته 82 في المئة من إجمالي السيولة المتداولة، وبأحجام متداولة بلغت 141.7 مليون سهم، تمت عبر 9.021 صفقة.
كما ربح المؤشر الرئيسي بنحو 101.49 نقطة، بما نسبته 1.30 في المئة، ليغلق عند مستوى 7.929 نقطة بقيمة متداولة بلغت 12.9 مليون دينار، ليستحوذ على 18 في المئة من إجمالي السيولة، وبكمية تداول 82.9 مليون سهم، تمت من خلال 6.216 صفقة.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حل سهم بيتك أولاً بقيمة 9.2 ملايين دينار، ليستقر عند سعر 809 فلوس، تلاه الوطني بـ 6.9 ملايين دينار، ليبلغ سعر 946 فلساً، ومن ثم جي إف إتش بـ 6.04 ملايين، لينخفض إلى سعر 177 فلساً، والديرة بـ 2.8 مليون، ليبلغ سعر 409 فلوس، وخامساً زين بـ 2.7 مليون دينار، ليغلق على سعر 558 فلساً.
وتصدر سهم النخيل قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 16.3 في المئة، بتداول 237.5 ألف سهم، ليصل إلى سعر 214 فلساً، تلاه مراكز بـ 13.21 في المئة، بكمية أسهم متداولة 3.27 ملايين سهم، ليبلغ سعر 180 فلساً، ومن ثم أصول بـ 12.73 في المئة، بتداول 116.7 ألف سهم، ليبلغ سعر 248 فلساً، وإنجازات بـ 11.19 في المئة، بتداول 5515 سهماً، ليغلق على سعر 149 فلساً، وخامساً الكوت بنسبة 9.93 في المئة، بتداول 1415 سهماً، ليصل الى سعر 886 فلساً.
على الجانب الآخر، سجل سهم بترولية انخفاضاً بنسبة 5.23 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 7009 أسهم، ليصل إلى سعر 670 فلساً، تلاه وربة كبيتل بـ 4.75 في المئة، وبتداول نحو 79.6 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 641 فلساً، ثم وربة للتأمين بـ 4.62 في المئة، بتداول 117.1 ألف سهم، ليغلق على سعر 165 فلساً، وثريا بـ 4.44 في المئة، وبكمية بلغت 33.1 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 172 فلساً، وخامساً كامكو بنسبة 1.91 في المئة، وبتداول نحو 2.42 مليون سهم، ليغلق على سعر 205 فلوس.