الحمدُ للرحمنِ في الأرجاءِ في ظاهرِ الملكوتِ والأنحاءِ

والشكرُ يعلو بُكرةً وعشيةً للهِ مالكِ أرضِنا وسماءِ

هذي كويتُ الخيرِ في أعيادِها مُخضَرَّةٌ مَزهوَّةٌ برخاءِ
Ad


مدَّتْ يديها للجميعِ بفرحةٍ فتحتْ ذراعَ الودِّ والإيواءِ

ما أسعدَ الأحبابَ في جنباتها يتقلبونَ ببهجةٍ وهناءِ

قد أنعمَ اللهُ الكريمُ بفضلِهِ بالبِرِّ والنعماءِ والسرَّاءِ

في كلِّ ركنٍ واحةٌ محميةٌ والناسُ بين حدائقٍ غنَّاءِ

(السالميةُ) فاخرتْ بشواطئٍ و(الشرقُ) أختُ (القبلةِ) الشمَّاءِ

كلُّ الجهاتِ تُريكَ ثوبَ زفافها فتزيَّنتْ وتألَّقتْ بزهاءِ

والمُنجزاتُ استعرضتْ بفخامةٍ وجهَ الكويتِ الشامخِ الوضَّاءِ

كم للجمالِ الحقُّ في لمحاتها بمشاهدٍ لحضارةٍ وبناءِ

مع موجةِ البحرِ البهيِّ وزهوِهِ أصداءُ نهَّامٍ وعذبُ غناءِ

فالأمسُ يشهدُ في كتابِ زمانِهِ بمواقفِ الأيامِ للنبلاءِ

تاريخُنا مجدٌ يخاطبُ عصرَنا أبناءَهُ طُرًّا بكل إباءِ

سِمةُ الحضارةِ والبطولةِ قد بدتْ من خلفِ أسوارٍ كما الجوزاءِ

واليومَ يسعدُ في المكانِ بنيُّهمُ والكلُّ في فرحٍ بيومِ وفاءِ

والدينُ والأخلاقُ معدنُ شعبنا فتطبعوا بشريعةٍ سمحاءِ

نهجُ الجدودِ الصالحينَ ودأبُهم مع ومضةٍ من سيرةٍ شمَّاءِ

صلى عليك اللهُ يا بدرَ الدُّجى وجزاكَ خيرًا يا أبا الزهراءِ

والآلِ آلِ البيتِ ثم صحابةٍ نصروكَ في ضيقٍ وفي بأساءِ