أعرب سمو رئيس مجلس الوزراء، الشيخ أحمد العبدالله، عن شكره وتقديره للقائمين على إعداد وتجهيز مركز الإيواء التابع لوزارة الأشغال العامة، مشيداً بما بذلوه من جهود متفانية تعكس روح المسؤولية، والحرص على صون أمن وسلامة المواطنين والمقيمين في مختلف الظروف.
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية لسموه إلى مركز الإيواء التابع لوزارة الأشغال العامة برفقة الوزيرة د. نورة المشعان.
واستمع سمو رئيس مجلس الوزراء، خلال الزيارة، إلى شرح من المسؤولين حول إجراءات تشغيل المركز في حالات الطوارئ والإمكانات المتوافرة فيه، لضمان توفير بيئة آمنة في الظروف الاستثنائية.
كما اجتمع سموه مع وزيرة الأشغال د. المشعان والمسؤولين، حيث جرى استعراض سير العمل في عدد من مشاريع الوزارة، والاطلاع على آخر مستجدات تنفيذها ومراحل إنجازها، بما يسهم في تعزيز كفاءة المرافق العامة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة.
من جانب آخر، تلقى سمو رئيس مجلس الوزراء اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء وزير الدفاع الأردني د. جعفر حسان، أعرب خلاله عن إدانته للهجمات الإيرانية السافرة التي استهدفت الكويت ووقوف حكومته مع كل الإجراءات التي تتخذها لصون أمنها وسيادتها.
ونقل د. حسان تحيات ملك المملكة الأردنية الهاشمية عبدالله الثاني، وولي العهد في المملكة الأردنية الأمير الحسين بن عبدالله إلى مقام سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد.
كما حمل سمو رئيس مجلس الوزراء تحيات صاحب السمو وسمو ولي العهد إلى أخويهما الملك عبدالله والأمير الحسين.
وعبر رئيس الوزراء الأردني عن خالص تعازيه وصادق مواساته للكويت قيادة وشعباً في شهداء الاعتداء الآثم على الكويت، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وأعرب سمو رئيس مجلس الوزراء عن شكره وتقديره للمبادرة الطيبة، مثمناً موقف المملكة الأردنية الداعم للكويت، وكل ما من شأنه حماية أمنها وسلامة أراضيها.
كما تلقى سمو رئيس مجلس الوزراء اتصالين هاتفيين من رئيس وزراء فيتنام، فام مينه تشينه، ورئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، أعربا خلالهما عن إدانتهما للهجمات الإيرانية السافرة التي استهدفت الكويت، وتأييد بلادهما لكل الإجراءات والقرارات التي تتخذها لحماية أمنها وسلامة أراضيها.
كما عبّرا خلال الاتصال عن بالغ تعازيهما وصادق مواساتهما للكويت قيادة وشعبا في شهداء الاعتداء الآثم، وتمنياتهما بالشفاء العاجل للمصابين.
وقد أعرب سموه عن شكره لهما على هذه المبادرة الطيبة، مثمّنا موقف فيتنام وماليزيا الداعم للكويت قيادة وحكومة وشعبا مع كل ما من شأنه حفظ أمنها وسيادتها.