استهلت بورصة الكويت أولى جلساتها الاسبوعية أمس على تراجع جماعي لمؤشراتها وسط تذبذب واضح في الأداء وضغوط بيعية طالت عدداً من الأسهم المدرجة، في ظل حالة الحذر التي تسود اوساط المتعاملين وترقبهم لتطورات الاوضاع في المنطقة.
وافتتحت البورصة تعاملاتها على تراجع مؤشرها العام بأكثر من 0.75 في المئة متأثرة بارتفاع حدة التوترات والصراع العسكري في المنطقة، قبل أن تبدأ تدريجياً في تقليص تلك الخسائر مع تقدم الجلسة خصوصاً في جلسة الإغلاق التي شهدت تحسناً نسبياً في مستويات الطلب.
وتعد هذه التراجعات أمراً طبيعياً في ظل الظروف الحالية، كما تعكس في الوقت نفسه قدرة السوق على التماسك والتعامل مع المتغيرات خلال فترات الأزمات، لا سيما في حال كانت المؤشرات عند مستويات مرتفعة.
وعلى الرغم من هذا التراجع فقد سجل عدد من الأسهم أداءً إيجابياً كان من بينها سهم آبار الذي ارتفع بأكثر من 9 في المئة، إلى جانب سهمي المنار وديجتس اللذين سجلا ارتفاعاً بنحو 5 في المئة لكل منهما.
وسجلت السيولة المتداولة مستويات متواضعة حيث بلغت قيمتها نحو 37.5 مليون دينار وهو مستوى يعد طبيعياً في بداية التداولات الأسبوعية التي غالباً ما تشهد تراجعاً في مستويات النشاط والسيولة، حيث استحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 88 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية والبالغة نسبتها 12 في المئة.
وتم تداول عدد 123 سهماً، لترتفع الأسعار لـ 27 سهماً، وتراجعت لـ 84 سهماً، واستقرت لـ 12 سهماً، وانخفضت المؤشرات الوزنية لـ 10 قطاعات في السوق، بقيادة الخدمات الاستهلاكية بنسبة 1.66 في المئة، والمنافع بـ 1.41 في المئة، في حين ارتفعت المؤشرات لقطاعين، وهما السلع الاستهلاكية والطاقة بنسبة 2.16 في المئة، و0.09 في المئة، بينما استقرت لقطاع الرعاية الصحية.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، فقد حقق مؤشر السوق العام انخفاضات بنحو 30.12 نقطة، بما يعادل 0.35 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.519 نقطة، إذ تم تداول كمية عدد 130.3 مليون سهم، تمت عبر 9.431 صفقة.
وخسر مؤشر السوق الأول نحو 29.86 نقطة، بواقع 0.33 في المئة، ليبلغ مستوى 9.104 نقاط، بسيولة قيمتها 32.8 مليون دينار، وبأحجام 90.1 مليون سهم، تمت عبر 5.819 صفقة.
كما تراجع المؤشر الرئيسي بنحو 38.52 نقطة، بما نسبته 0.49 في المئة، ليغلق عند مستوى 7.848 نقطة بقيمة متداولة بلغت 4.6 ملايين دينار، وبكمية تداول 40.1 مليون سهم، تمت من خلال 3.612 صفقة.
ونتيجة لذلك، فقد بلغت خسائر القيمة السوقية للبورصة نحو 180.2 مليون دينار، لتبلغ مستوى 50.88 ملياراً، أي بانخفاض نحو 0.35 في المئة، مقارنة بمستوى بلغت فيه القيمة السوقية نحو 51.06 ملياراً، في ختام جلسة الخميس الماضي.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلّ سهم بيتك أولاً بقيمة 6.8 ملايين دينار، ليستقر عند سعر 799 فلساً، تلاه الوطني بـ 4.02 ملايين دينار، ليبلغ سعر 940 فلساً، ومن ثم جي إف إتش بـ 3.7 ملايين، لينخفض إلى سعر 172 فلساً، وبنك وربة بـ 2.07 مليون، ليبلغ سعر 290 فلساً، وخامساً زين بـ 1.9 مليون دينار، ليغلق على سعر 560 فلساً.
وتصدر سهم آبار قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 9.21 في المئة، بتداول 40.8 ألف سهم، ليصل إلى سعر 166 فلساً، تلاه المنار بـ 4.9 في المئة، بكمية أسهم متداولة 90.2 ألف سهم، ليبلغ سعر 107 فلوس، ومن ثم ديجتس بـ 4.9 في المئة، بتداول 32.4 ألف سهم، ليبلغ سعر 1.070 دينار، والخليجي بـ 4.29 في المئة، بتداول 24.4 ألف سهم، ليغلق على سعر 438 فلساً، وخامساً وطنية م بنسبة 4.27 في المئة، بتداول 49.7 ألف سهم، ليصل إلى سعر 220 فلساً.