طالما كانت ومازالت الكويت بدبلوماسيتها الحكيمة والمسالمة موضع تقدير واحترام من كل الدول، بل وسعت بكل قوة لردم الخلاف بين أي دولة وأخرى من دول المنطقة.

إن الدول الخليجية ملتحمة وثابتة على مواقفها وتسعى دائماً إلى حفظ الأمن والأمان لمواطنيها ومقيميها على حد سواء.

هذه الأيام العصيبة ستزيدنا التحاماً ومواقف ثابتة لا تتغير، نحن لم نعتد على أحد لا قولاً ولا فعلاً ومع ذلك تخطت السياسة الإيرانية كل الخطوط الحمراء، وذلك منذ أن بدأ الملالي تصدير ثورتهم وبدأت الميليشيات الإيرانية في الانتشار بالعراق ولبنان وسورية وحتى اليمن ودججوهم بشتى أنواع الأسلحة، وخلقوا دولاً فارسية داخل هذه الدول العربية التي انتهكت سيادتها بشكل صارخ وأججت حرب المذاهب الدينية! كل هذا ولم تهدأ نفوسهم وظلت عيونهم ترمق الدول الخليجية بحقد مريب. 

Ad

كان والدي رحمه الله يحذر من سياسة إيران التوسعية، وكان يفرق بين من كان أصله البعيد من إيران ولكن قلبه خلص لوطنه الخليجي بل واستشهد في سبيله وبين من يسعى إلى إيذاء جيرانه والتحكم فيهم.

كلمة شكر وامتنان أوجهها إلى قيادتنا الحكيمة وأبطالنا وبطلاتنا في كل المجالات، بدءاً بوزارة الداخلية والجيش الكويتي بكل إمكانياته الدفاعية براً وجواً وبحراً.

وجاهزية فرق الإطفاء، والتأكد من مخزون الدم والغذاء، وغير ذلك الكثير والكثير.

وكل العزاء والمواساة لأهالي أبطالنا الشهداء.

حفظ الله الكويت وقيادتها وشعبها وكل من يعيش بسلام على أرضها المباركة، وإن غداً لناظره قريب.