سجل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي اليوم الجمعة أكبر انخفاض أسبوعي منذ ما يقرب من عام وسط عدم ظهور بوادرعلى تراجع الصراع في الشرق الأوسط، في حين ألقى الانخفاض غير المتوقع في عدد الوظائف الأمريكية ظلالا من الشك على توقعات خفض أسعار الفائدة.
وهبط المؤشرستوكس 600 الأوروبي واحدا بالمئة إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهرين. وتراجع المؤشر 5.5 بالمئة هذا الأسبوع. وسجلت البورصات الرئيسية في فرانكفورت وباريس أكبر انخفاضاتها الأسبوعية منذ أبريل نيسان، في حين سجلت الأسهم في مدريد أكبر هبوط أسبوعي في أربع سنوات.
وطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران «بالاستسلام غير المشروط» في تصعيد للمطالب بعد مرور أسبوع على الحرب في الشرق الأوسط، مما قد يجعل التفاوض على إنهاء سريع لها أكثر صعوبة.
وتعرض قطاع البنوك لضغوط مرة أخرى. وخسر 1.7 بالمئة، ليقترب من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر. وانخفض سهم بنك إتش.إس.بي.سي 2.6 بالمئة وأليانز 1.6 بالمئة.
وتبعه قطاع الرعاية الصحية بانخفاض 1.6 بالمئة، متأثرا بتراجع سهمي شركتي سيكترا فارما 36 بالمئة وروشه 2.9 بالمئة بعد أن جاءت نتائج التجارب المتوسطة لمعالجتها التجريبية للسمنة أقل من توقعات المستثمرين.
وأظهرت البيانات أن الاقتصاد الأمريكي خسر وظائف بصورة غير متوقعة الشهر الماضي وارتفع معدل البطالة، مما قد يشير إلى تدهور أوضاع سوق العمل.
وتأتي هذه البيانات في وقت تتوخى فيه البنوك المركزية العالمية الحذر في نهجها تجاه السياسة النقدية مع وصول أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر.
وقال أنجيلو كوركافاس كبير الاستراتيجيين العالميين لدى إدوارد جونز «يضع هذا مجلس الاحتياطي الاتحادي في موقف صعب، لا سيما أن الارتفاع الحاد في أسعار النفط يضيف ضغوطا تضخمية على المدى القريب... مع ارتفاع مستوى الضبابية الجيوسياسية العالمية. من المعقول توقع أن يظل نمو الوظائف ضعيفا في الأشهر المقبلة».
وكان قطاع الطاقة القطاع الوحيد على المؤشر ستوكس 600 الأوروبي الذي أغلق مرتفعا اليوم بزيادة بلغت 0.8 بالمئة.