أكد المدرب السابق للفريق الأول لكرة القدم بنادي القادسية راشد بديح، أن قرار الدولة بإيقاف النشاط الرياضي جاء حرصاً على سلامة الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين والجماهير.

وقال بديح لـ«الجريدة»: «من المؤكد أن جميع قرارات الدولة هدفها الأول والأخير استمرار الأمن والأمان في الكويت، في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها المنطقة في الوقت الراهن».

ظلال سلبية ولكن

Ad

وأوضح أنه من الطبيعي أن يلقي قرار الإيقاف بظلاله السلبية على اللاعبين من الناحية النفسية، لاسيما أن الموسم اقترب من خط النهاية، ووصل اللاعبون إلى أفضل مستوياتهم الفنية والبدنية، إلا أن هذه الأمور تبقى قابلة للاحتواء والتجاوز بعد انتهاء الأزمة.

ولفت إلى أن الحفاظ على معدل اللياقة البدنية يتحقق من خلال مواصلة التدريبات في المنازل أو في صالات الحديد بالأندية الصحية الخاصة، مبيناً ضرورة الالتزام بالتدريب اليومي، سواء على فترة واحدة أو فترتين، إلى جانب التقيد بالبرنامج الغذائي الذي أعده أخصائي التغذية في الأندية.

انتهاء الأزمة

وشدد بديح على أن الأزمة ستنتهي وسيعود النشاط كما كان، مؤكداً أن المسؤولية الآن تقع على عاتق اللاعبين وأجهزتهم الفنية، التي يتعين عليها متابعتهم عن بُعد بشكل يومي لضمان الالتزام، حتى لا يضطروا إلى البدء ببرنامج إعداد جديد في هذا التوقيت.

من ناحية أخرى، طالب بديح مجلس إدارة اتحاد الكرة بتقليص عدد اللاعبين المحترفين، بما يمنح الفرصة كاملة للاعبين المحليين لإثبات قدراتهم وتجهيزهم بصورة أفضل للمنتخبات الوطنية، في مقدمتها المنتخب الأول، مشيراً إلى أنه لا يعلم مدى صحة ما تردد مؤخراً بشأن زيادة عدد المحترفين، أم أنه مجرد اجتهادات.

وبين بديح أن القادسية ما زال بحاجة إلى المزيد من العمل الجاد للوصول إلى المستوى والنتائج التي تطمح إليها جماهيره، موضحاً أن بداية الموسم كانت مميزة، قبل أن يشهد الفريق تراجعاً ملحوظاً في المستوى والنتائج، ولم يستعد حتى الآن مستواه المعروف كأحد أبرز الأندية المنافسة.

القادسية نادي بطولات

وأكد أن القادسية نادٍ اعتاد المنافسة على البطولات، وأن فوزه بلقب السوبر يُعد خطوة إيجابية، مشدداً على ضرورة السعي للمنافسة على الألقاب المتبقية، فإذا كانت حظوظه في الدوري الممتاز قد تعقدت بسبب فارق النقاط، فإن بطولة كأس سمو الأمير تمثل فرصة ثمينة للفريق من أجل التتويج بأغلى الألقاب.

واختتم بديح تصريحه بالدعاء بأن يحفظ الله الكويت أميراً وحكومة وشعباً وأرضاً، مثمناً جهود الجهات المعنية في التعامل مع الأزمة، وما تبذله من عمل دؤوب يستحق التقدير للتعامل مع هذه الأزمة.