• «درب الذهب» اسم مشوق لعمل يناقش قضايا مختلفة حدثنا عنها.- «درب الذهب» مسلسل درامي تراجيدي تشويقي من تأليف عبدالعزيز الحشاش وإنتاج باسم عبدالامير، يناقش تفكك الأسرة في ظل الطمع وحب المال وإهمال الوالدين للأبناء، ويتخلله بعض الأكشن والإثارة وكثير من الغموض.• صراع على المال وغياب حس الأمومة والأبوة... كيف تتشكل خيوط الحكاية؟- القصة تدور حول حب التملك وتغليب المصالح الشخصية على الأسرة. يتسبب «سعد» في سجن زوجته فايزة، ثم يهرب من الديرة ليبقى الأبناء في ضياع ويتفرقوا، كل منهم في بيت بعيدا عن الآخر. ومع عودة الأب والأم لاحقا، يحاولان جمع شمل العائلة، لكن كل المحاولات تفشل.• العمل يمتد عبر حقبتين زمنيتين ويفتح ملف جحود الآباء... ما خصوصيته؟- العمل يغطي حقبتين تفصل بينهما ١٠ سنوات، وهو مختلف في طرحه لأنه يناقش ظلم وجحود الآباء تجاه الأبناء، بعكس ما اعتدنا عليه في بعض المسلسلات التي تركز على جحود الأبناء. هذا الجانب شكّل محورا إنسانيا مهما في السرد.• كوكبة من النجوم وأسماء متنوعة... كيف تصف التجربة معهم؟- تجربة مهمة جدا بالنسبة لي، سواء من تعاونت معهم سابقا أو من أتعاون معهم لأول مرة، حيث يشارك في العمل نخبة من الفنانين، منهم أحمد ايراج وشهد الياسين وطيف وعبدالله الطليحي ومي عبدالله وحنين حامد وحسن إبراهيم، كما يضم مجموعة من الأطفال، وقد بذلنا جهدا كبيرا معهم للوصول إلى الأداء والإحساس المطلوبين بما يتناسب مع طبيعة العمل.• أول تعاون مع بعض الفنانين... من فاجأك أكثر؟- هذه أول مرة أتعامل مع حسن إبراهيم وأحمد إيراج وطيف وحنين حامد، وكانوا جميعا على قدر المسؤولية، وأكثر من أبهرني كان حسن إبراهيم، وكذلك حنين حامد التي أراها فنانة محترفة بالفعل.• وسط زحام دراما رمضان والأسماء الكبيرة... كيف تنظر إلى المنافسة؟- أتمنى أن ننافس بقوة في رمضان، رغم أنني كنت أفضل عرض العمل خارج الموسم ليحظى بنسبة مشاهدة أكبر، خاصة مع كثرة الأعمال ووجود أسماء كبيرة في مسلسلات أخرى قد يمنحها ذلك أفضلية في نسب المشاهدة، ولكن النجاح والبقاء يكون من نصيب الأعمال الأفضل.• هل نجح الكاتب في استفزازك بصريا؟ وكيف جاءت رؤيتك للعمل؟- التعاون مع عبدالعزيز الحشاش كان جديدا بالنسبة لي، وهو يمتاز بكتابة نصوص تستفز المخرج بتفاصيلها وطريقة سردها ونسبة التشويق العالية فيها، ولذلك حاولت ترجمة ذلك من خلال حركة الكاميرا وأداء الفنانين، مع تركيز أكبر على الإحساس والأداء أكثر من زاوية التصوير، وأتمنى أن أكون قد وُفقت في ذلك.
Ad