استهل المدير الفني لفريق ليفربول، آرني سلوت، الأسبوع الحالي بالقول إنه لم يعد يستمتع بمشاهدة معظم مباريات الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

ومن المؤكد أن المدرب الهولندي لن يغير رأيه بعد أداء فريقه خلال خسارته 1 - 2 أمام مضيفه وولفرهامبتون (متذيل الترتيب)، مساء أمس، بالمرحلة الـ 29 للمسابقة.

Ad

مرة أخرى هذا الموسم، وفي الوقت الذي بدا ليفربول قريبا من تسجيل هدف الفوز، فإنه تلقى هزيمة قاسية، ليصبح مهدداً بقوة بالغياب عن بطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، في ظل تجمد رصيده عند 48 نقطة.

ويتبقى لليفربول (حامل اللقب) ثماني مباريات في المسابقة هذا الموسم، في حين يبتعد بفارق 3 نقاط خلف أستون فيلا، صاحب المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة للبطولة القارية.

ولا يمكن التقليل من شأن الأثر المالي لذلك، بينما يدرك سلوت تماما أن فريقه لا يستطيع ببساطة تحمل هذا الغياب.

وفشل ليفربول في خلق فرص كافية أمام وولفرهامبتون، وعوقب دفاعياً، لكنه مرة أخرى، استقبل هدفاً في الوقت بدل الضائع.

تزايد مخاوف سلوت

وبالنسبة إلى سلوت، تتزايد المخاوف، حتى مع محاولته الدفاع عن فريقه بالقول إن وولفرهامبتون قد استعاد مستواه، حيث قال المدرب الهولندي عقب اللقاء: «كيف ألخص الأمر؟ إنها نفس القصة القديمة، كالعادة سوء حظ في الدقائق الاخيرة».

وأضاف «لقد تغيرت توقعاتي طوال الموسم لأنني كنت أتوقع المزيد منا، ومن الأمور التي ننافس عليها الآن. لكنها انتكاسة أخرى، ولم نحسن وضعنا بهذه النتيجة على الإطلاق».

وأوضح سلوت في تصريحاته، التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لهيئة الإذاعة البريطانية أن «خسارة النقاط أمر مقلق، لأنها ليست المرة الأولى التي نخسر فيها نقاطاً أمام فرق في مثل هذه المراكز المتأخرة. لكننا لسنا أول فريق يخسر نقاطاً هنا، فقد خسر أستون فيلا الأسبوع الماضي، وقبلها أرسنال. لذا فهم يتمتعون بزخم جيد».

بالنسبة إلى فريق اشتهر تاريخيا بتسجيل أهداف الفوز في الدقائق الأخيرة، كان الوضع مختلفا تماما بالنسبة لليفربول هذا الموسم، حيث خسر الفريق خمس مباريات بالدوري الإنكليزي الممتاز بسبب أهداف في الوقت بدل الضائع، ليصبح صاحب أكبر عدد من الخسائر لأي فريق في الوقت بدل الضائع خلال موسم واحد.

يشار إلى أن هذا الفوز، جعل وولفرهامبتون يرفع رصيده إلى 16 نقطة من 30 مباراة، لكنه بقي قابعا في مؤخرة الترتيب، بفارق 11 نقطة خلف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر (الرابع من القاع)، الذي لعب 28 لقاءً فقط.

فان دايك: اللوم يقع علينا

يرى فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول، أن ناديه لم يقدم الأداء الذي يجعله يستحق الخروج بنتيجة إيجابية في مباراته ضد وولفرهامبتون.

وقال فان دايك، عقب المباراة، «أعتقد أن اللوم يقع علينا. لقد كنا بطيئين، وكان أداؤنا متوقعا، ومتراخيا في الاستحواذ على الكرة، وأخطأنا في اتخاذ القرارات. صحيح أننا لم نمنح الخصم فرصا، ولكن إذا كان أداؤك بهذا الشكل فقد تكون هذه هي النتيجة. هذه هي الحقيقة، وهذا أمر مخيب للآمال من هذه الليلة». وتابع: «نحن كفريق نرغب في بدء المباراة بأفضل شكل ممكن، وقد فعلنا ذلك في المباراة الأخيرة (ضد وست هام يونايتد)، اليوم، استحوذنا على الكرة معظم الوقت، لكننا مع ذلك اتخذنا قرارات خاطئة، ولم نتمكن من استغلال الفرص، في النهاية، نشعر بخيبة أمل كبيرة لخسارتنا اليوم».

إدواردز: يتعين علينا الاستمتاع بالفوز

شهد ملعب مولينيو في الأيام الخمسة الماضية عددا من انتصارات فريق وولفرهامبتون بالدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، يعادل ما شهده في الأشهر العشرة الماضية، لكن على مر تاريخه، لا شك في أنه لم يشهد لقاء أكثر إثارة من مواجهة ليفربول.

وقال روب إدواردز، مدرب وولفرهامبتون، «هذا هو نادي ليفربول، بغض النظر عن وضعك، في كل مرة تفوز عليهم، فإنه يتعين عليك أن تستمتع باللحظة»، وأضاف: «إنهم ناد رائع، بمدرب رائع، والعديد من اللاعبين المميزين. لذا كانت ليلة عظيمة بالنسبة لنا».

وأردف: «ما نحاول القيام به هو التحسن، نحاول استعادة زخم الفريق، ندرك وضعنا الحالي، قد يظن البعض أننا في قاع الترتيب، لكنكم رأيتم الحماس الذي يملأ المكان، يجب أن نستمتع به، نسعى جاهدين إلى تغيير الأمور».