عقب اجتماعه الأسبوعي، الذي عقده برئاسة سمو الشيخ أحمد العبدالله، أمس الأول الثلاثاء، دعا مجلس الوزراء المواطنين والمقيمين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة التي من شأنها إثارة البلبلة وزعزعة الطمأنينة، مشدداً عل ضرورة الالتزام بالإرشادات التي تصدر من الجهات الحكومية المعنية بشأن كيفية التعامل مع مثل هذه الظروف المتسارعة.
وأكد المجلس، في بيان، أن الجهات الحكومية المعنية ستطلع الجميع عبر منصاتها الإعلامية على آخر الأخبار والمستجدات المتعلقة بأحدث التطورات التي تتعرض لها دولة الكويت ودول المنطقة.
من جهة أخرى، استمع المجلس إلى شرح قدمه وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي بشأن الأوضاع العسكرية بالبلاد في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أرض الكويت ومجالها الجوي، مؤكداً جاهزية رئاسة الأركان العامة للجيش ووزارة الدفاع واستعدادهما للعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة لاعتراض الصواريخ والمسيرات لحفظ أمن البلاد وسلامتها.
واستمع المجلس إلى شرح قدمه الوزراء، حول الإجراءات التي اتخذتها كل وزارة وجهة حكومية، لتفعيل خطة الطوارئ ورفع درجة الجاهزية إلى أقصى مستوياتها لضمان سلامة المواطنين واحتياجاتهم داخل الكويت وخارجها، وكذلك استمرارية العمليات التشغيلية، بما يتناسب مع طبيعة المرحلة في ظل الظروف الراهنة بهدف استدامة الخدمات التي تقدمها للمواطنين والمقيمين وتأمين وتعزيز المخزون الاستراتيجي ومراجعة سلاسل الإمداد بهدف استمرار الخدمات.
من جانب آخر، أعرب مجلس عن رفضه وإدانته بأشد العبارات الهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى الكويت باعتباره عملاً يشكل انتهاكاً صارخاً لجميع الأعراف والقوانين الدولية، بما فيها اتفاقيتا جنيف لعام 1949 وفيينا لعام 1961 للعلاقات الدبلوماسية، التي تمنح الحصانة للمباني الدبلوماسية وموظفيها حتى في حالات النزاع المسلح، مجدداً التأكيد على حق الكويت في اتخاذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.
ونظراً لتطورات الأوضاع المتسارعة في ظل الظروف الراهنة، قرر مجلس الوزراء أن يكون في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية.
وفي تفاصيل الخبر:
في مستهل اجتماعه الأسبوعي، الذي عقده برئاسة سمو الشيخ أحمد العبدالله أمس، أحيط مجلس الوزراء علماً بنتائج الاتصالات الهاتفية التي تلقاها صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، من أصحاب الجلالة والملوك وأمراء ورؤساء الدول الشقيقة والصديقة خلال الأيام الماضية، حيث اطمأنوا خلالها على دولة الكويت وقيادتها وشعبها الكريم، بعد الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف الأراضي الكويتية، معربين عن استنكارهم وإدانتهم الشديدين لهذا التعدي السافر، الذي يعد انتهاكاً لسيادة دولة الكويت ومجالها الجوي وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدين على وقوف دولهم إلى جانب دولة الكويت ودعمها لكل الإجراءات والقرارات التي تتخذها لحفظ سيادتها واستقرار أمنها، واستعدادها لتسخير كل إمكاناتها وطاقاتها لدعم دولة الكويت.
كما أحيط مجلس الوزراء علماً بنتائج الاتصالات الهاتفية التي تلقاها سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد من رؤساء دول ورؤساء وزراء عدد من الدول الشقيقة والصديقة خلال الأيام الماضية، التي اطمأنوا خلالها على دولة الكويت قيادة وحكومة وشعباً، بعد الهجوم الإيراني السافر الذي استهدف الأراضي والمجال الجوي الكويتي، وأعربوا خلالها عن استنكارهم وإدانتهم الشديدين للتعدي الآثم والذي يعد انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت ومجالها الجوي وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدين وقوف دولهم إلى جانب دولة الكويت قيادة وحكومة وشعباً ودعمها لجميع الإجراءات والقرارات التي تتخذها دولة الكويت لحفظ سيادتها واستقرار أمنها، واستعداد تلك الدول لتسخير كل إمكاناتها وطاقاتها لدعم دولة الكويت وإرساء قواعد الأمن في المنطقة، معربين عن رفضهم لتلك الاعتداءات التي طالت المنشآت المدنية في البلاد.
ودعا مجلس الوزراء، في بيانه الأسبوعي، المواطنين والمقيمين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والالتزام بعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة التي من شأنها إثارة البلبلة وزعزعة الطمأنينة، والالتزام بالإرشادات التي تصدر من الجهات الحكومية المعنية بشأن كيفية التعامل مع مثل هذه الظروف المتسارعة، مؤكداً أن الجهات الحكومية المعنية ستطلع الجميع عبر منصاتها الإعلامية بآخر الأخبار والمستجدات المتعلقة بأحدث التطورات التي تتعرض لها دولة الكويت ودول المنطقة.
من جهة أخرى، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي بشأن الأوضاع العسكرية بالبلاد في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أرض دولة الكويت ومجالها الجوي، مؤكداً جاهزية رئاسة الأركان العامة للجيش ووزارة الدفاع واستعدادهما للعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة لاعتراض الصواريخ والمسيرات لحفظ أمن وسلامة البلاد.
وفي هذا الصدد نعى مجلس الوزراء شهيدي العمليات الحربية الرقيب وليد مجيد سليمان والرقيب عبدالعزيز عبدالمحسن داخل ناصر من منتسبي القوة البحرية بالجيش الكويتي، اللذين استشهدا مساء الاثنين أثناء أداء واجبهما في إطار المهام الوطنية المنوطة بالقوات المسلحة، داعياً المولى عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يسكنهما جناته وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان.
من جهة أخرى، أعرب مجلس الوزراء عن رفضه وإدانته بأشد العبارات الهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى الكويت باعتباره عملاً يشكل انتهاكاً صارخاً لجميع الأعراف والقوانين الدولية، بما فيها اتفاقيتا جنيف لعام 1949 وفيينا لعام 1961 للعلاقات الدبلوماسية، التي تمنح الحصانة للمباني الدبلوماسية وموظفيها حتى في حالات النزاع المسلح، مجدداً التأكيد على حق دولة الكويت في اتخاذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.
من جانب آخر، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر، حول نتائج الاجتماع الاستثنائي الـ 50 بالمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بشأن العدوان الإيراني على دول المجلس، الذي عقد الأحد الماضي، عبر الاتصال المرئي، حيث جدد الجابر خلال الاجتماع إدانة دولة الكويت للهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الكويت منذ يوم السبت الماضي باعتبارها انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت ومجالها الجوي وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً تمسك الكويت بحق الدفاع عن نفسها استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة واتخاذ كل التدابير اللازمة والمشروعة التي تتناسب مع طبيعة وحجم هذا العدوان، وبما يكفل صون سيادتها وحماية أراضيها وضمان أمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.
كما أحاط وزير الخارجية المجلس علماً بالبيان الختامي لاجتماع المجلس الوزاري الاستثنائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عبر فيه عن رفضه وإدانته بأشد العبارات لهذه الاعتداءات الإيرانية الآثمة غير المبررة، التي استهدفت دول مجلس التعاون، بالإضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية في انتهاك خطير لسيادة هذه الدول ولمبادئ حسن الجوار ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة مهما كانت الذرائع والمبررات، فضلاً عن استهداف المدنيين والأعيان المدنية، بما يشكل خرقاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني، معرباً عن التضامن الكامل بين دول المجلس ووقوفها صفاً واحداً للتصدي لهذه الاعتداءات، ومشدداً على أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي كل لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو هو اعتداء مباشر على كل دول المجلس، وفقاً للنظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية واتفاقية الدفاع المشترك.
وأكد احتفاظ دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بحقها القانوني في الرد وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان واتخاذ كل الإجراءات التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها، داعياً إلى ضرورة الوقف الفوري لهذه الهجمات لاستعادة الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، ومؤكداً أهمية الحفاظ على الأمن الجوي والبحري والممرات المائية في المنطقة وسلامة سلاسل الإمداد وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية.
في السياق ذاته، أحاط وزير الخارجية مجلس الوزراء علماً بالبيان المشترك الصادر عن دولة الكويت والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة الأميركية الصادر يوم الأحد الماضي، الذي أعربوا من خلاله عن إدانتهم الشديدة للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة العشوائية والمتهورة، التي شنتها إيران على أراضي ذات سيادة في الدول الخليجية وبلدان أخرى في انحاء المنطقة، والتي عرضت المدنيين في تلك الدول للخطر وألحقت بها أضراراً في البنية التحتية المدنية.
وشدد البيان على أن تصرفات إيران تمثل تصعيداً خطيراً ينتهك سيادة دول عديدة ويهدد الاستقرار الإقليمي، مؤكداً على وقوف هذه الدول صفاً واحداً دفاعاً عن سيادة الأراضي وحماية المواطنين، كما جدد التأكيد على حق تلك الدول في الدفاع عن النفس في مواجهة الهجمات الإيرانية.
من جهته، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات الإيرانية التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية الشقيقة منذ يوم السبت الماضي في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً تضامن دولة الكويت الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
كما أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات الإيرانية التي استهدفت سلطنة عمان الشقيقة في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً تضامن دولة الكويت الكامل مع سلطنة عمان الشقيقة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
وجدد مجلس الوزراء إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار تعرض كل من دولة الإمارات العربية الشقيقة ومملكة البحرين الشقيقة ودولة قطر الشقيقة والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة للهجمات الإيرانية الآثمة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً تضامن دولة الكويت الكامل مع الدول الشقيقة التي تعرضت لهذا الهجوم ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
كما أعرب المجلس عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات الإيرانية التي استهدفت جمهورية قبرص في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً تضامن دولة الكويت الكامل مع جمهورية قبرص ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
من جانب آخر، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه الوزراء، حول الإجراءات التي اتخذتها كل وزارة وجهة حكومية، لتفعيل خطة الطوارئ ورفع درجة الجاهزية إلى أقصى مستوياتها لضمان سلامة المواطنين واحتياجاتهم داخل دولة الكويت وخارجها، كذلك استمرارية العمليات التشغيلية، بما يتناسب مع طبيعة المرحلة في ظل الظروف الراهنة بهدف استدامة الخدمات التي تقدمها للمواطنين والمقيمين وتأمين وتعزيز المخزون الاستراتيجي ومراجعة سلاسل الإمداد بهدف استمرارية الخدمات التي تقدم للمواطنين والمقيمين.
واستعرض المجلس عدداً من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال، وقرر الموافقة عليها، كما قرر إحالة عدد منها إلى اللجان الوزارية المختصة لدراستها وإعداد تقارير بشأنها لاستكمال الإجراءات الخاصة لإنجازها. ونظراً لتطورات الأوضاع المتسارعة في ظل الظروف الراهنة، قرر مجلس الوزراء أن يكون في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية.
العبدالله يتفقد أحد ملاجئ منظومة الطوارئ
سموه زار «الإعلام» وثمّن تعزيز رسالة البلاد الإعلامية داخلياً وخارجياً
قام سمو رئيس مجلس الوزراء، الشيخ أحمد العبدالله، بزيارة تفقدية، أمس، إلى أحد ملاجئ الطوارئ الذي يأتي ضمن منظومة الملاجئ ومقار الإيواء المعتمدة في الدولة، وذلك برفقة وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي.
واستمع سمو رئيس مجلس الوزراء، خلال الزيارة، إلى شرح من المسؤولين حول الإمكانات المتوافرة وآلية تشغيل الملجأ في حالات الطوارئ، كما اطلع سموه على منظومة السلامة والتجهيزات اللوجستية والخدمية، التي تضمن توفير بيئة آمنة في الظروف الاستثنائية.
من جهة أخرى، أشاد سموه، بالجهود التي تبذلها الكوادر الوطنية في مواكبة المستجدات ونقل الأخبار على مدار الساعة لطمأنة المواطنين والمقيمين والتنسيق مع مختلف الجهات الرسمية في هذه الظروف الاستثنائية، وتعزيز رسالة البلاد الإعلامية داخلياً وخارجياً.
جاء ذلك خلال زيارة سموه إلى وزارة الإعلام برفقة وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وزير الإعلام والثقافة بالوكالة، عمر العمر.
واطلع سمو رئيس مجلس الوزراء على آلية إعداد البرامج والنشرات الإخبارية في استديو الأخبار، إضافة إلى التغطيات الميدانية.
نتائج زيارات ولي العهد
أحيط مجلس الوزراء علماً بنتائج الزيارات، التي قام بها سمو ولي العهد بمرافقة رئيس الوزراء لغرفة اتخاذ القرار في مبنى الشيخ نواف الأحمد بوزارة الداخلية، حيث كان في استقبالهما النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، وعدد من قياديي الوزارة، حيث اطلع سموهما خلال الزيارة على الجهود المبذولة من قبل وزارة الداخلية، لحفظ الأمن في جميع مناطق البلاد، بعد الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أرض دولة الكويت ومجالها الجوي، والزيارة لمركز العمليات المشتركة لوزارة الدفاع ومركز عمليات القوة الجوية، حيث كان في استقبال سموهما وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي وقياديو الوزارة ورئاسة الأركان العامة للجيش، حيث اطلع سموهما على الخطط والاستراتيجيات المتبعة وآخر التطورات بما يخص الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أرض دولة الكويت ومجالها الجوي وكيفية التعامل مع تلك الاعتداءات.
كما أحيط المجلس علماً بنتائج زيارة ولي العهد بمرافقة رئيس الوزراء لمبنى ديوان عام وزارة الخارجية، حيث كان في استقبال سموهما وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر وقياديو الوزارة، حيث استمع سموهما إلى شرح حول آخر المستجدات الإقليمية جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت دولة الكويت وعدد من دول المنطقة والتحركات الدبلوماسية التي تقوم بها الوزارة.
زيارة العبدالله للمطار ومستشفى الفروانية وجهات أخرى
أحاط رئيس مجلس الوزراء بالزيارات التفقدية التي قام بها خلال الأيام الماضية لكل من: «مطار الكويت الدولي، حيث اطلع سموه على الإجراءات التي قامت بها الهيئة العامة للطيران المدني بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية للتعامل مع الأضرار، التي أصابت مبنى الركاب T1، والتأكد من اتخاذ التدابير اللازمة للقيام بالإصلاحات الفورية لاستعادة عمليات التشغيل، ومستشفى الفروانية حيث اطمأن سموه على حالة المواطنين والمقيمين الذين أصيبوا جراء الهجوم الآثم الذي استهدف مطار الكويت الدولي».
واطلع المجلس على زيارة سموه لمستودع الأدوية والمستلزمات الطبية في وزارة الصحة، حيث اطلع سموه على جاهزية ومستوى المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية ومدى استعداد وكفاءة المنظومة الصحية لمواجهة مختلف الظروف وحالات الطوارئ، ومصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية والتي اطلع فيها سموه على سير العمل وانتظام العمليات التشغيلية والإنتاجية للمصفاة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب أقصى درجات الجاهزية وتعزيز منظومات الأمن والسلامة، ومركز التحكم الوطني التابع لوزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، حيث اطلع سموه على سير العمل وانتظام الإجراءات المتبعة في المركز وكيفية التعامل مع المواقف الطارئة لضمان أعلى معايير الأمن والسلامة، والشركة الكويتية للتموين وشركة مطاحن الدقيق والمخابر الكويتية، حيث اطلع سموه على المخزون الاستراتيجي للدولة من السلع الغذائية الأساسية والوقوف على خطط توفير مختلف المواد الغذائية وانسيابية سلاسل الإمداد وعمليات التوريد والتوزيع.
اطمئنان اليوسف على المصابين
أحاط النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف مجلس الوزراء بقيامه بتفقد الحالة الصحية لعدد من المصابين بالمستشفى نتيجة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت، بهدف الاطمئنان على حالتهم الصحية ومتابعة أوضاعهم، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لتداعيات الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد.
من جانب آخر، أحاط اليوسف مجلس الوزراء علما بالاجتماعات التي عقدها مع قياديي وزارة الداخلية، في ضوء التطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة، والتأكيد على جاهزية القطاعات الأمنية ورفع مستوى الاستعداد وتعزيز الإجراءات الوقائية والانتشار في المواقع الحيوية بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية للتعامل مع مختلف المستجدات لضمان الحفاظ على أمن واستقرار البلاد، مؤكدا أهمية التزام الجميع بتنفيذ تعليمات الجهات الأمنية ومراعاة التعاميم الصادرة من الجهات الحكومية المعنية، داعيا كل المواطنين والمقيمين إلى ضرورة أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار الكاذبة، مؤكدا أن أي مخالفة لأحكام القوانين أو القرارات ستواجه بكل حزم وستتم المحاسبة الفورية عليها.