وجّه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الشيخ فهد اليوسف، بضرورة استمرار هذا النهج التكاملي والحفاظ على أقصى درجات اليقظة والاستعداد، مؤكداً أن تضافر الجهود وحماية الأرواح والممتلكات هي الأولوية القصوى، ومتمنياً للجميع التوفيق في أداء واجبهم الوطني.جاء ذلك خلال ترؤسه، أمس ، اجتماعاً في غرفة عمليات الدفاع المدني المشتركة مع جميع جهات الدولة المعنية، في إطار حرص القيادة العليا بوزارة الداخلية على المتابعة الميدانية، والوقوف على الاستعدادات للتعامل مع مختلف الظروف.وأشاد اليوسف بمستوى التنسيق العالي والتعاون المثمر بين جميع الجهات الموجودة، معرباً عن تقديره للجهود المبذولة والعمل بروح الفريق الواحد، مما ينعكس إيجاباً على كفاءة الأداء الميداني، والقدرة على مواجهة أي طوارئ باحترافية وتكامل.وخلال الاجتماع، اطلع اليوسف على آلية العمل المتبعة داخل الغرفة، واستمع إلى شرح مفصل من ممثلي جهات الدولة المعنية الموجودين حول المهام والواجبات المنوطة بكل جهة، وكيفية التفاعل الفوري مع البلاغات وإدارة الأحداث وفق الخطط الموضوعة لضمان سرعة الاستجابة. لا تهاونوفي تصريح له على هامش زيارته لغرفة العمليات التابعة للادارة العامة للدفاع المدني، شدد اليوسف على عدم التهاون في تطبيق الإجراءات تجاه كل من يقوم بتصوير اعتراض الصواريخ في الأجواء أو بث المقاطع ونشرها، مؤكدا أن هدفه الأسمى تعزيز الطمأنينة لدى كل من يعيش على أرض البلاد.ودعا اليوسف في تصريح لـ «كونا» وقناة الأخبار، على هامش الزيارة، إلى عدم نشر أي صور أو مقاطع غير صادرة عن الجهات المختصة والاكتفاء بالبيانات الرسمية، موضحا أن ما يستدعي النشر سيتم إعلانه من قبل قنوات الدولة الرسمية، وأن ما لا يقتضي ذلك لا يجوز تداوله من قبل الأفراد.وقال إن الوزارة لن تسمح بأي تجاوز ولن تتردد في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتطبيق القانون على أي شخص أيا كان موقعه أو صفته، مشيرا إلى أهمية الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الدولة حفاظا على المصلحة العامة.وأضاف أنه تم إصدار بيان رسمي لقطع الطريق أمام الشائعات وما يتم تداوله من مواد مصورة بشكل غير مسؤول، مشيرا إلى أن مختلف الجهات الحكومية مجتمعة في غرفة اتخاذ القرار لخدمة الكويت وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة. وأوضح أن البلاغات التي ترد إلى هذه الغرفة يتم التعامل معها بشكل فوري وإحالتها إلى الجهات المعنية، كما يقوم منتسبو الدفاع المدني بتفعيل صافرات الإنذار لحماية الأرواح والممتلكات، ما يضمن أداء المهام المنوطة بها لخدمة المواطنين والمقيمين.وأكد اليوسف أن الأوضاع في البلاد مطمئنة وتسير بصورة طبيعية، مشددا على أن ما تشهده البلاد من ظرف طارئ سيتم تجاوزه، وأن جميع الجهات المعنية تؤدي دورها على أكمل وجه بروح المسؤولية والتنسيق المشترك.وتوجه بالشكر إلى جميع المتواجدين في غرفة اتخاذ القرار على جهودهم المتواصلة على مدار الساعة في خدمة الكويت. اجتماع «الداخلية» و«الدفاع» في مجال آخر، أكد اليوسف أن أمن الوطن مسؤولية مشتركة تتطلب اليقظة الدائمة والعمل المتواصل لحماية البلاد وصون مقدراتها، مشددا على الاستمرار في رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق المشترك بين جميع الجهات المعنية.جاء ذلك خلال متابعة اليوسف ووزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، صباح اليوم، آخر المستجدات وتطورات الأوضاع على الساحتين المحلية والإقليمية في غرفة اتخاذ القرار، بحضور عدد من القيادات الأمنية، وذلك في إطار التنسيق والتكامل المستمر بين الجهات المعنية.وذكر بيان صادر عن «الداخلية» أنه تم استعراض أوجه التعاون المشترك، وتعزيز مستويات الجاهزية، ورفع كفاءة التنسيق الميداني بين مختلف القطاعات الأمنية والعسكرية، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الاستعداد للتعامل مع أي مستجدات وفق الخطط المعتمدة.وأضاف البيان: كما تم تأكيد أهمية المتابعة الدقيقة للتطورات في المنطقة، ورفع تقارير دورية بالمستجدات، وتطبيق القانون بكل حزم وعدالة على الجميع دون استثناء، بما يعزز هيبة الدولة ويحفظ الأمن والاستقرار.وأوضح أنه تم التشديد على ضرورة الجاهزية الميدانية الكاملة، وتسخير جميع الإمكانات البشرية والفنية، ورفع مستوى التنسيق اللحظي بين الجهات المعنية، بما يضمن سرعة اتخاذ القرار وحسن إدارة أي طارئ وفق أعلى درجات الانضباط والاحترافية.
Ad