أن تستمع وزارة التربية لصوت العقل، وتصدر تعميماً بتعليق الحضور الفعلي للهيئتين الإدارية والتعليمية والتحول الكامل إلى «التعليم عن بُعد» في ظل العدوان الإيراني المستمر، فذلك ليس ضعفاً، بل قوة وقمة المسؤولية الوطنية.. وهذا ما فعلته وزارة التربية؛ فشكراً لها على القرار المسؤول، ونسأل الله التوفيق لأبنائنا الطلبة، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان.
Ad