عقد مسؤولون حكوميون ورؤساء شركات تكرير حكومية في الهند اجتماعات طارئة خلال عطلة نهاية الأسبوع، لوضع خطط بديلة لمواجهة أزمة توقف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، وهو الممر المائي الحيوي الذي يعبر من خلاله نحو نصف واردات البلاد من الخام، بحسب تقرير.

ووفقا لما نقلته «بلومبرغ» عن مصادر على دراية بالأمر، اليوم الاثنين، تبحث نيودلهي خيارات تشمل العودة إلى الاعتماد المكثف على شحنات الخام الروسي الموجودة حالياً بالقرب من مياهها الإقليمية، بعد أن خفضت مشترياتها من موسكو إلى أدنى مستوياتها منذ سبتمبر 2022 نتيجة الضغوط الأميركية.

وأشارت المصادر إلى أن وزارة النفط الهندية تدفع باتجاه التنسيق مع وزارة الخارجية لطلب «مرونة دبلوماسية» من واشنطن بشأن العقوبات، خاصة مع وجود نحو 9.5 ملايين برميل من النفط الروسي عالقة في المياه الآسيوية، في وقت تمتلك الهند احتياطيات تجارية وحكومية تكفي للاستهلاك المحلي لمدة أسبوعين فقط كحد أقصى.

Ad

وتشمل البدائل المطروحة أمام شركات التكرير الهندية السحب من الاحتياطي الاستراتيجي، وتسريع الإمدادات القادمة من فنزويلا، إضافة إلى مطالبة شركة أرامكو السعودية بشحن المزيد من الخام عبر خطوط الأنابيب إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.