توقع بنك جي بي مورغان أن يستمر منتجو النفط بالشرق الأوسط في الإنتاج لمدة لا تتجاوز 25 يوماً في حال الإغلاق الكامل لمضيق هرمز نتيجة تصاعد الصراع في المنطقة.
وأوضح البنك أنه بعد هذه الفترة ستجبر قيود التخزين المنتجين على إيقاف الإنتاج بشكل إلزامي بسبب امتلاء السعات المتاحة.
وبحسب التقرير، فإن حركة ناقلات النفط عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، شهدت شبه توقف نتيجة تعليق ذاتي من قبل ملاك السفن، رغم عدم إعلان إغلاق رسمي للممر البحري.
وأشار البنك إلى أن تدفقات الصادرات عبر المضيق في 28 فبراير تراجعت إلى نحو 4 ملايين برميل يومياً، معظمها من الخام الإيراني، مقارنة بمعدل يومي معتاد يناهز أربعة أضعاف هذا المستوى. وأظهرت بيانات شحن توافرت أمس الأحد أن أكثر من 200 ناقلة تحمل نفطا وغازا مسالا متوقفة في الخليج، وتعرضت ثلاث ناقلات لأضرار، وقُتل بحار في هجمات وقعت أمس الأحد في مياه الخليج.
وفي الأيام الطبيعية، تعبر المضيق ناقلات تحمل نفطاً يعادل خُمس الطلب العالمي تقريباً، من السعودية والإمارات والعراق وإيران والكويت، إلى جانب ناقلات تحمل الديزل ووقود الطائرات والبنزين ومنتجات أخرى من مصافي هذه الدول إلى أسواق آسيوية رئيسية بما في ذلك الصين والهند.