قال مدرب المنتخب الوطني للشباب التونسي محمد علي بن الشيخ، إنه بدأ عمله بمتابعة دوري الشباب مواليد 2007-2008 والناشئين مواليد 2009-2010، ليختار قائمة أولية تضم 16 لاعباً، معظمهم من فئة الشباب مع بعض العناصر الناشئة، لافتا إلى أنه تم تجميع اللاعبين مرتين، كل مرة مدة أسبوع، استعداداً لخوض منافسات الدوري. 

وأضاف بن الشيخ أن الكويت تمتلك خامات واعدة ولاعبين يملكون مستقبلاً كبيراً، لكنهم بحاجة إلى عمل طويل وشاق لتطوير قدراتهم، مشيراً إلى أن المنتخب يتمتع بمقاييس جسمانية جيدة وأطوال مناسبة في معظم المراكز، باستثناء مركز السنتر الذي يعاني نقصا واضحا في الأطوال، وهو ما يسعى الجهاز الفني إلى معالجته.

ورأى المدرب أن خوض منافسات دوري الدرجة الأولى يمثل فترة تحضيرية مثالية تمنح الجهاز الفني فرصة لصقل الأداء واختيار العناصر الأنسب، مؤكدا أن المباريات القوية ستساعد على زيادة معدلات التجانس والانسجام بين اللاعبين، بما يتيح الوصول إلى أفضل توليفة قادرة على تمثيل المنتخب بكفاءة عالية. 

Ad

واعتبر بن الشيخ أن هذه التجربة فرصة عملية للتعرف عن قرب على مستويات اللاعبين واحتياجاتهم على المدى الطويل، من خلال برنامج تدريبي مقنن يهدف إلى رفع الأداء الفني والبدني.

مستقبل المنتخب ومتى يغلق الباب؟

وعن إمكانية انضمام لاعبين جدد، شدد المدرب على أن باب المنتخب سيظل مفتوحاً أمام أي لاعب يثبت أحقيته في الانضمام، مع إمكانية استبعاد العناصر غير المتطورة، سعياً للوصول إلى التشكيلة المثالية. 

أما عن الاستحقاقات المقبلة، فأوضح أن المنتخب أمامه بطولات خارجية مهمة، أبرزها البطولة العربية للناشئين في يوليو المقبل، وبطولة غرب آسيا للشباب في أكتوبر، بينما لا تزال المشاركة في بطولة مايو غير مؤكدة بسبب ارتباط اللاعبين بالاختبارات الدراسية. 

واختتم بن الشيخ حديثه بالتأكيد على أن الهدف الرئيسي هو المنافسة على منصات التتويج في البطولات الخارجية المقبلة.