أصدرت الشركة الكويتية للمقاصة تقريرها «حجم التداول للسوق الرسمي لشهر يناير 2026»، والمنشور على الموقع الإلكتروني لبورصة الكويت وفقاً لجنسية وفئة المتداولين.
وأفاد التقرير بأن قطاع المؤسسات والشركات ما زال أكبر المتعاملين فيها ونصيبه إلى ارتفاع، فقد استحوذ على%67.9 من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (%60.0 يناير 2025) و%67.5 من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة (%58.4 يناير 2025). وقد اشترى هذا القطاع أسهماً بقيمة 996.821 مليون دينار، في حين باع أسهماً بقيمة 991.730 مليونا، ليصبح صافي تداولاته الأكثر شراءً بنحو 5.091 ملايين.
وقال «الشال» إن ثاني أكبر المساهمين في سيولة السوق هو قطاع الأفراد ونصيبه إلى انخفاض، إذ استحوذوا على%28.7 من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة (%39.7 يناير 2025) و%28.5 من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (%38.6 يناير 2025). وقد باع المستثمرون الأفراد أسهماً بقيمة 421.312 مليون دينار، بينما اشتروا أسهماً بقيمة 418.342 مليونا، ليصبح صافي تداولاتهم الأكثر بيعاً وبنحو 2.970 مليون دينار.
وأضاف أن ثالث المساهمين هو قطاع حسابات العملاء (المحافظ) ونصيبه إلى ارتفاع، فقد استحوذ على%3.1 من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (%1.0 يناير 2025) و%3.1 من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة (%0.6 يناير 2025). وقد اشترى أسهماً بقيمة 46.057 مليون دينار، في حين باع هذا القطاع أسهماً بقيمة 46.052 مليونا، ليصبح صافي تداولاته شراءً وبنحو 5 آلاف دينار.
وآخر المساهمين في سيولة السوق هو قطاع صناديق الاستثمار ونصيبه إلى انخفاض، فقد استحوذ على%0.7 من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة (%0.9 يناير 2025) و%0.5 من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (%0.8 يناير 2025). وباع هذا القطاع أسهماً بقيمة 10.039 ملايين دينار، في حين اشترى أسهماً بقيمة 7.912 ملايين، ليصبح صافي تداولاته بيعاً بنحو 2.127 مليون دينار.
وذكر أن من خصائص بورصة الكويت استمرار كونها بورصة محلية، فقد كان المستثمرون الكويتيون أكبر المتعاملين فيها، إذ اشتروا أسهماً بقيمة 1.182 مليار دينار مستحوذين بذلك على%80.4 من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (%87.1 يناير 2025)، ، في حين باعوا أسهماً بقيمة 1.171 مليار دينار مستحوذين بذلك على%79.7 من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة (89.4% يناير 2025) ليبلغ صافي تداولاتهم «الوحيدون» شراءً بنحو 10.363 ملايين دينار. وهي المرة الأولى منذ زمن بعيد يحتل فيها المستثمر الكويتي مركز «الوحيدون» شراءً الذي احتكره المستثمرون الآخرون.
وأشار إلى أن نسبة حصة المستثمرين الآخرين من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة بلغت نحو 258.689 مليون دينار أي ما نسبته%17.6 من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة (%9.3 يناير 2025)، في حين بلغت قيمة الأسهم المٌشتراة نحو%17.3 (%11.7 يناير 2025) واشتروا ما قيمته 253.675 مليون دينار، ليبلغ صافي تداولاتهم بيعاً نحو 5.014 ملايين دينار.
وأوضح أن نسبة حصة المستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة بلغت نحو 2.7% (1.3% يناير 2025) أي ما قيمته 39.268 مليون دينار، في حين بلغت نسبة أسهمهم المُشتراة نحو 2.3% (1.2% يناير 2025) أي ما قيمته 33.919 مليونا، ليبلغ صافي تداولاتهم الأكثر بيعاً بنحو 5.349 ملايين دينار.
وتغير التوزيع النسبي بين الجنسيات عن سابقه، إذ أصبح نحو 80.1% للكويتيين، 17.4% للمتداولين من الجنسيات الأخرى و2.5% للمتداولين من دول مجلس التعاون الخليجي، مقارنة بنحو 88.3% للكويتيين، 10.5% للمتداولين من الجنسيات الأخرى، و1.2% للمتداولين من «الخليجي» في يناير 2025. أي أن بورصة الكويت ظلت بورصة محلية حيث كان النصيب الأكبر للمستثمر المحلي، وإن انخفضت نسبتهم، ومازال إقبال المستثمرين الآخرين من خارج دول «التعاون» يفوق إقبال نظرائهم من داخل دول المجلس.
وارتفع عدد حسابات التداول النشطة بنحو 2.7% ما بين نهاية ديسمبر 2025 ونهاية يناير 2026، مقارنة بانخفاض بنسبة -1.8% ما بين نهاية ديسمبر 2024 ونهاية يناير 2025. وبلغ عدد حسابات التداول النشطة في نهاية يناير 2026 نحو 48.973 حساباً أي ما نسبته 10.5% من إجمالي الحسابات، مقارنة بنحو 47.670 حساباً في نهاية ديسمبر 2025 أي ما نسبته 10.3% من إجمالي الحسابات من الشهر ذاته.