ياسينُ قطبٌ ذائعُ الإبداعِ
وابنُ الكويتِ ونجلُ آلِ رفاعي
وهو التقيُّ النفسِ صاحبُ رُقيةٍ
هو خاشعٌ مُتبتلٌ، هو داعي
متصدِّقٌ متعفِّفٌ متزهِّدٌ
رغمَ الثراءِ وفُسحةِ الإمتاعِ
بَرٌّ خدومٌ صادقٌ متواضعٌ
مُتميِّزٌ دوماً بحُسنِ طباعِ
متوجِّهٌ لله في أحوالهِ
وكلامُهُ تسبيحةُ الأسماعِ
في أرضِ أمِّ النملِ كان حِراؤُهُ
في وجهةٍ علويةِ الأتباعِ
مُتنقِّلاً بحمارهِ ببساطةٍ
متعبِّداً متخشِّعاً ذا باعِ
وهْوَ ابنُ عم الصنوِ أحمدَ *جدِّنا
ورفيقُهُ في جولةِ الأصقاعِ
كم قصةٍ تُروى عن الشيخِ الذي
عملَ الخوارقَ! وهو عبدٌ ساعي
كانتْ قراءتُهُ شفاءً عاجلاً
بكرامةٍ للمبتلى بصراعِ
وله المكانةُ في العلوم وطبِّها
داوى بها ذا المسِّ والأوجاعِ
مَن قد أُصيبَ بضُرِّ عينٍ أو أذى
أو فزعةٍ أو صرعةِ المُلتاعِ
إنْ حيةٌ لدغتْ وكان لديغُها
في البرِّ في ألمٍ كقطعِ ذراعِ
كان العلاجُ بشُربةٍ مَرْقيَّةٍ
أعظِمْ بماءٍ شلَّ كيدَ أفاعي
يتناولُ المبعوثُ من ترياقهِ
فيقومُ شاكٍ دون أيِّ صداعِ
أعجوبةٌ وكرامةٌ لوليِّهِ
ما دام منقطعاً، خُطاهُ مساعي
في (الصالحيةِ) * قبرُهُ من بعدما
أمضى حياةَ البذلِ والإزماعِ
صلى الإلهُ على النبي المصطفى
السيدِ العربيِّ ذي الأضواعِ
والألِ عِترتِهِ الكريمةِ إنهم
أحبابُهُ الماضونَ في الإشعاعِ
والسيدِ الياسينِ من آل الهدى
من أولياءِ الحالِ والأوضاعِ
• سيد ياسين سيد عبدالوهاب الرفاعي توفي ودفن في مقبرة الصالحية في منتصف الأربعينيات ولم يعقب. له أخت وحيدة تزوجت من عائلة العدساني.
• جدي أحمد السيد صالح الرفاعي.
• مقبرة الصالحية.
• مقابلة المؤرخ سيف مرزوق الشملان مع سلطان مبارك التكروني (تابع السيد ياسين).
• القبس 8 أبريل 2005 (صفحات من الذاكرة الكويتية).
• تسجيل السيد صالح أحمد الرفاعي لمقابلة له مع ماجد سلطان مبارك التكروني.
* بحر الكامل - شعر: ندى السيد يوسف الرفاعي