قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الخميس إن بلاده وإسرائيل اتفقتا أن «لا مكان للإرهاب في العالم»، وذلك خلال مؤتمر صحافي في القدس المحتلة في اليوم الثاني من زيارته الهادفة إلى تعزيز العلاقات بين نيودلهي وتل أبيب.
وتعد هذه الزيارة الثانية لمودي إلى الأراضي المحتلة منذ توليه منصبه رئيسا للوزراء في العام 2014، وقد أثارات انتقادات داخل بلاده.
وقال مودي خلال المؤتمر الذي جمعه ببنيامين نتانياهو «إن الهند وإسرائيل واضحتان في موقفهما بأنه لا مكان للإرهاب في العالم، وبأي شكل من الأشكال... لن يتم التسامح مع الإرهاب. سنعارضه معا، وسنواصل معارضته مستقبلا».
وأضاف مودي «يجب ألا تصبح الإنسانية أبدا ضحية للنزاع».
وتطرق مودي خلال المؤتمر الصحافي إلى خطط التعاون المستقبلي مع الاحتلال والتي ستشمل مجالات متنوعة بما في ذلك التكنولوجيا والطاقة.
وقال للصحافيين «معا، سنتقدم نحو تنمية مشتركة، وإنتاج مشترك، وتبادل للتكنولوجيا».
وأضاف «وفي الوقت نفسه، سنعمل أيضا على تعزيز تعاوننا في مجالات مثل الطاقة النووية السلمية والفضاء».
من جانبه، وصف نتانياهو زيارة مودي بأنها «مذهلة» و«مثمرة بشكل استثنائي».
وقال «المستقبل ملك لأولئك الذين يبتكرون، وإسرائيل والهند عازمتان على الابتكار».
وأضاف «نحن حضارتان عريقتان نفخر كثيرا بماضينا، لكننا مصممون تماما على اغتنام المستقبل، ويمكننا أن نحقق ذلك بشكل أفضل معا».
وجرى خلال المؤتمر الصحافي توقيع مجموعة من مذكرات التفاهم بين البلدين في مجالات الزراعة، والتعليم، والاستكشاف الجيوفيزيائي، والذكاء الاصطناعي.
وكان مودي الذي وصل الأراضي المحتلة الأربعاء حيث ألقى خطابا أمام الكنيست، قال فيه لأعضاء البرلمان إن «الهند تقف إلى جانب إسرائيل، بثبات وبقناعة راسخة، في هذه اللحظة وما بعد» في إشارة إلى أحداث السابع من أكتوبر 2023.
وأضاف «أحمل أحر التعازي من الشعب الهندي عن كل روح أُزهقت وإلى العائلات التي حطّم عالمها الهجوم الإرهابي الوحشي الذي شنّته الحركة الإسلامية الفلسطينية حماس».
وتابع «نحن نشعر بألمكم، ونشارككم أحزانكم. الهند تقف إلى جانب إسرائيل، بثبات وبقناعة راسخة، في هذه اللحظة وما بعد».
من جهة أخرى، قال مودي إن النمو الاقتصادي السريع للهند و«قوة الابتكار» في إسرائيل يشكّلان «أساسا طبيعيا» لشراكات مستقبلية.
ورأى أن هناك «العديد من أوجه التآزر في مجالات عدة على غرار تكنولوجيا الكم وأشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي».