أكد مدير إدارة المشتريات بجمعية النجاة الخيرية م. ناصر الثاقب، وضع خطة مميزة لتنفيذ مشروع إفطار الصائم داخل الكويت، حيث تستهدف الجمعية هذا العام (2026) توزيع قرابة 100 ألف وجبة إفطار، موزعة على مختلف مناطق البلاد، وخصوصاً تلك التي تشهد كثافة عمالية، ضمن سعيها السنوي المعتاد لتفعيل قيم التكافل الاجتماعي خلال الشهر الفضيل.
وبيَّن الثاقب، في تصريح له، أن إدارة المشتريات، وجرياً على عادتها في كل عام، نفذت خطتها بناءً على آلية العمل القائمة على الوضوح والشمولية، لضمان اختيار أفضل العروض المتاحة في السوق الكويتي.
وأضاف أن عملية الاختيار مرت بعدة خطوات، حيث استقبلت الإدارة عروضاً من 36 شركة تجهيزات غذائية ومطاعم محلية، وتمت مراجعتها، واستبعاد من لم تتمكن من إثبات القدرة والكفاءة في تلبية الاحتياجات المطلوبة مع حجم المشروع أو معايير السلامة والصحة المطلوبة.
ولفت إلى قيام فريق العمل بجولات ميدانية على المواقع التابعة للشركات المتقدمة، للتأكد من نظافة الأدوات، وصلاحية التراخيص الصحية، والقدرة الإنتاجية على تحضير العدد المطلوب من الوجبات يومياً دون تأخير. وبناءً على هذه الزيارات والتقييم الفني والمالي، استقرت التوصية على التعاقد مع 5 شركات غذائية أثبتت جاهزيتها لتنفيذ المشروع، بما يحقق التوازن المطلوب بين الجودة والتكلفة الاقتصادية.
وأكد الثاقب حرص الجمعية على أن تكون الوجبة متكاملة، ومناسبة لاحتياجات الصائمين واقتصادية (دينار واحد فقط)، وذات قيمة غذائية عالية في ذات الوقت، وتشمل: الأرز، والدجاج أو اللحم، والخضار، والفاكهة، والماء واللبن. ويوجه المشروع جهوده بشكل أساسي نحو العمالة الوافدة، خصوصاً ذوي الدخل المحدود منهم، الذين يعملون لساعات طويلة في المواقع الإنشائية والميدانية، ولا يجدون الوقت الكافي لإعداد وجباتهم، مما يُسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عنهم خلال شهر رمضان، مؤكداً الإشراف اليومي على جودة وسلامة الوجبات في شتى المواقع.