أكد رئيس بيت المسرح عثمان الشطي، أن فعالية «تحدي الكتابة الإبداعية»، التي خُصصت لكتابة النصوص المسرحية ونظمتها فرقة بيت المسرح- التابعة لرابطة الأدباء الكويتيين، بالتعاون مع دار حروف، حققت نتائج إيجابية على صعيد اكتشاف الطاقات الشابة وتنمية مهارات الكتابة المسرحية، مشيراً إلى أن التجربة أثبتت قدرة المشاركين على إنتاج نصوص مسرحية خلال وقت قصير، وبروح تنافسية عالية.
وبيَّن الشطي أن الهدف من الفعالية يتمثل في تعزيز قدرة الكاتب على الكتابة في أي مكان وزمان وتحت مختلف الظروف، مؤكداً أن التحدي يحمل «نوعاً من المغامرة، لكنها مغامرة تستحق التجربة»، لما تُتيحه من مساحة للتجريب واكتشاف إمكانات إبداعية جديدة لدى المشاركين.
وأوضح أن الفعالية أُقيمت على مدى يومين في مسرح رابطة الأدباء، وأن المشاركين تعرَّفوا على آليات الكتابة المسرحية، كما أتاحت لهم مساحة عملية للتجربة الإبداعية تحت إشراف مختصين في المجال.
وأضاف أن البرنامج استُهل بورشة مختصرة تناول فيها أساسيات بناء النص المسرحي، تلتها ورشة لمدير «دار حروف» أحمد علي استعرض خلالها طُرق النشر وخيارات الكاتب بعد إنجاز النص، فيما قدَّمت رئيسة اللجنة الاجتماعية في بيت المسرح الكاتبة ريم مرزوق شرحاً لتفاصيل التحدي وآلية العمل خلال الفعالية.
مشاركة مكثفة
وأشار الشطي إلى أن التحدي شهد مشاركة مكثفة، حيث استمر المشاركون لمدة ثماني ساعات متواصلة في الكتابة، أثمرت إنتاج نصوص مسرحية قصيرة عكست تنوُّع التجارب والأساليب، وأسهمت في توفير بيئة إبداعية محفزة على التجريب والتطوير.
ولفت إلى أن لجنة التحكيم، المكونة منه، وريم مرزوق، وأحمد علي، ستتولى قراءة جميع النصوص وفرزها وتقييمها، تمهيداً لاختيار النصوص الفائزة والإعلان عنها ضمن احتفالية يوم المسرح العالمي، الذي يوافق السابع والعشرين من مارس من كل عام، في خطوةٍ تهدف إلى دعم الكُتَّاب الشباب، وتسليط الضوء على التجارب الجديدة التي أفرزتها هذه الفعالية.
وكشف الشطي عن أن النصوص الفائزة سيتم نشرها في كتابٍ واحد بالتعاون مع دار حروف.
وأكد أن نجاح الفعالية دفع الدار إلى طرح تعاونٍ جديد يتمثل في إقامة فعالية رمضانية بعنوان «تحدي الكتابة الإبداعية وكتابة قصص قصيرة»، حيث سيقوم المشاركون خلالها بإنجاز نصوصهم في ثلاث ساعات فقط، موجهاً الدعوة إلى المهتمين للمشاركة في هذه التجربة الإبداعية.