قال رئيس الجمعية المصرية للتنمية الأثرية والسياحية، أيمن أبوزيد، إن جهوداً كبيرة تُبذل لتعزيز حضور الظواهر الفلكية التي تشهدها المعابد والمقاصير المصرية القديمة على الخريطة السياحية للبلاد.
وأشار أبوزيد، في تصريح نشرته وكالة الأنباء الألمانية، أمس، إلى أن ما بات يُعرف بالسياحة الفلكية يشهد إقبالاً ونمواً متزايداً في أسواق العالم ومقاصده السياحية كافة، وأن مدناً مثل الأقصر باتت مقصداً من قبل عشاق سياحة الفلك.
ولفت إلى أن هناك توثيقاً علمياً لنحو 25 ظاهرة فلكية تشهدها المعابد والمقاصير المصرية القديمة في محافظات عدة، مثل أسوان والأقصر وقنا والوادي الجديد.
وكانت مدينة أبوسمبل جنوبي أسوان في صعيد مصر شهدت صباح أمس، تعامد الشمس على قدس أقداس معبد أبوسمبل، الذي شيّده الملك رمسيس الثاني قبل آلاف السنين، في ظاهرة فلكية تتكرر يومي 22 من شهرَي فبراير وأكتوبر من كل عام.
وقالت سلطات محافظة أسوان إن أشعة الشمس تسللت داخل المعبد لتنير ظلمة قدس أقداسه، وتتعامد على وجه الملك رمسيس الثاني بحضور 2000 من السياح.
ووفق البيان، فإن تعامد الشمس على معبد أبوسمبل ظاهرة فريدة يرجع تاريخها لـ 3300 عام مضت، وتأتي لتؤكد مدى التقدم الذي شهدته مصر القديمة في مجالات الفلك والهندسة.