هاجم تنظيم داعش الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، مضيفاً أن مصيره سيكون في النهاية مماثلاً لمصير الرئيس المخلوع بشار الأسد، معلناً مرحلةً جديدةً من العمليات في سورية. 

وفي بيان بثته وكالة أنباء «دابق»، التابعة له، أعلن التنظيم المصنف إرهابياً حول العالم مسؤوليته عن هجومين استهدفا أفراداً من «النظام السوري المرتد»، في إشارة إلى الجيش السوري، في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور شرق سورية، وفي مدينة الرقة الشمالية. 

وقالت وزارة الدفاع السورية، في بيان، إن جندياً في الجيش السوري ومدنياً قتلا أمس الأول على يد «مهاجمين مجهولين». وذكر مصدر عسكري لـ«رويترز» أن الجندي ينتمي إلى «الفرقة 42» في الجيش. 

Ad

وفي بيان آخر مسجل صادر عن المتحدث باسمه أبوحذيفة الأنصاري، قال «داعش» إن سورية «انتقلت من الاحتلال الإيراني إلى الاحتلال التركي الأميركي»، ووصف الشرع بأنه «دمية بلا روح وحارس» التحالف العالمي.

وكان الشرع وقع على انضمام دمشق إلى التحالف الدولي ضد «داعش»، الذي تقوده وتهيمن عليه واشنطن خلال زيارة للولايات المتحدة في نوفمبر الماضي، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وخلال الساعات القليلة الماضية، دعت عدة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي وقنوات داعمة لتنظيم داعش على تطبيق تلغرام إلى تكثيف الهجمات باستخدام الدراجات النارية والأسلحة النارية.

وذكر تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الأسبوع الماضي أنه جرى استهداف الشرع واثنين من كبار وزراء الحكومة في خمس محاولات اغتيال فاشلة من قبل التنظيم المتشدد.

في سياق آخر، وفيما أشارت تقارير إلى مفاوضات بين الحكومة السورية والمرجعية الروحية في السويداء برعاية أميركية، نفى محافظ السويداء المعين من دمشق مصطفى البكور تعرض المحافظة للحصار، مؤكداً أن «الطحين يدخل إلى المحافظة من 500 إلى 600 طن أسبوعياً».

وكان زعيم طائفة الموحدين الدروز في إسرائيل موفق طريف قال لوكالة فرانس برس إن «محافظة السويداء تخضع لحصار شامل، حيث تُمنع شحنات المساعدات الإغاثية من الوصول إلى مستحقيها».