وقَّعت كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا (KCST) مذكرة تفاهم مع جامعة كيوشو اليابانية، إحدى أفضل عشر جامعات في اليابان، بحضور سفير اليابان لدى الكويت كينيتشيرو موكاي وعدد من الأكاديميين من الجانبين. 

واستقبل رئيس الكلية البروفيسور خالد البقاعين، سفير اليابان في أول زيارة له للحرم الجامعي، إلى جانب كل من د. تسويوشي يوشيتاكي- نائب عميد كلية الدراسات العليا متعددة التخصصات في العلوم الهندسية، ود. عبدالرحمن زكريا- من قسم التدويل واستشراف المستقبل في كلية الدراسات العليا متعددة التخصصات في العلوم الهندسية. 

وقد أُبرمت الاتفاقية في إطار السعي إلى تعزيز التعاون الأكاديمي، وتوسيع آفاق الشراكة المؤسسية، حيث تهدف إلى تسهيل تبادل أعضاء الهيئة الأكاديمية والهيئة الإدارية والطلبة بين الجانبين، بما يُسهم في إثراء الخبرات وتبادل المعارف. كما تركز على دعم أنشطة البحث العلمي، والإشراف المشترك على طلبة الدراسات العليا، وتشجيع تبادل المعلومات الأكاديمية والمنشورات ونتائج الأبحاث، بما يعزز التكامل العلمي بين المؤسستين.

Ad

وتسعى الاتفاقية كذلك إلى دعم المبادرات الأكاديمية التعاونية التي تعزز التميز في التدريس والتعلم والبحث العلمي، إضافة إلى توفير فرص تنقل الطلبة، بما يوسع مداركهم الأكاديمية والثقافية.

وعلى هامش التوقيع، قام السفير الياباني والوفد الزائر من جامعة كيوشو بزيارة المختبرات البحثية والعلمية في الجامعة، مثل: مركز الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ومركز أبحاث النانو، ومركز التطوير، وكذلك مختبرات الأمن السيبراني والطاقة المتجددة والزراعة الذكية وإنترنت الأشياء، وغيرها من المختبرات المتقدمة. 

وتلا التوقيع تقديم محاضرة علمية وبحثية حول «تعزيز جسور التعاون بين اليابان والمنطقة العربية في التعليم العالي» من قِبل البروفيسور تسويوشي يوشيتاكي، ود. عبدالرحمن زكريا، والتي عرض فيها المتحدثون كيفية تعزيز التعاون العلمي والتعليمي، من خلال استعراض مجالات البحث المشترك، وتبادل الخبرات بين الباحثين وأعضاء الهيئة الأكاديمية. كما ركزت على أهمية بناء القدرات وتطوير المهارات البحثية، بما يواكب التطورات المتسارعة في المجالات الهندسية والتقنية. 

وأعرب البروفيسور البقاعين عن سعادته بهذه الخطوة الأكاديمية، قائلاً: «توقيع هذه الاتفاقية مع مؤسسات أكاديمية مرموقة في اليابان يمثل محطة استراتيجية فارقة في مسيرة الكلية، ويعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها على صعيد البحث العلمي والتميز الأكاديمي. وقد جاء التعاون نتيجة لسجل الجامعة العلمي الحافل بالإنجازات البحثية النوعية، وكفاءة الكوادر الأكاديمية، والبنية التحتية البحثية المتطورة التي تعزز حضور الجامعة على المستويين الإقليمي والدولي». 

وبيَّن البقاعين أن ملف التبادل الطلابي سيحظى بأولوية خاصة ضمن هذه الشراكة، حيث ستعمل الجامعة على وضع استراتيجية متكاملة للتبادل الأكاديمي تضمن تحقيق أقصى فائدة للطلبة، من خلال برامج التبادل الفصلية والسنوية، والمشاركة في المشاريع البحثية المشتركة، والإشراف الأكاديمي المشترك، وبرامج التدريب والزيارات العلمية قصيرة وطويلة الأمد. 

وأضاف أن هذه الخطوات ستفتح آفاقاً واسعة أمام الطلبة لاكتساب خبرات دولية، وتوسيع مداركهم العلمية والثقافية، وتعزيز جاهزيتهم للمنافسة في بيئة عالمية.