أظهرت دراسة جديدة في سنغافورة أن الرضَّع الذين قضوا وقتاً طويلاً أمام الشاشات قبل سن الثانية شهدوا تغيرات في نمو الدماغ، مما أدى لاحقاً إلى بطء اتخاذ القرارات وزيادة القلق خلال سنوات المراهقة.
وذكرت الدراسة التي نقلتها وكالة "د ب أ"، اليوم: «خلال النمو الطبيعي، تُصبح شبكات الدماغ أكثر تخصصاً بشكلٍ تدريجي مع مرور الوقت. ومع ذلك، لدى الأطفال الذين يتعرضون للشاشات بكثرة تطور أداء الشبكات التي تتحكم في الرؤية والإدراك بشكلٍ أسرع، قبل أن تطور الروابط الفعالة اللازمة للتفكير المعقد. هذا قد يحد من المرونة والقدرة على التكيف، مما يجعل الطفل أقل قدرة على التكيف لاحقاً في حياته».