سيكون برشلونة على موعد مع مباراة مهمة اليوم عندما يستضيف فريق ليفانتي.
ويتعين على برشلونة إظهار رد فعل خصوصا أن نتائجه الأخيرة ليست بالجيدة، حيث تلقى الفريق خسارتين في آخر مباراتين بكل البطولات.
وكان برشلونة خسر بشكل مفاجئ أمام جيرونا 1-2 الاثنين الماضي، في الدوري، وقبل ذلك كان قد خسر برباعية نظيفة أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب قبل نهائي كأس ملك إسبانيا.
وبعد أن تصدر المسابقة في معظم مراحلها السابقة، فقد برشلونة الصدارة لمصلحة غريمة التقليدي ريال مدريد في الجولة الماضية، ليضع مزيدا من الضغوط على المدرب هانزي فليك.
وقال فليك: «لسنا في مزاج جيد، ولسنا في لحظة جيدة»، مضيفا «منحت اللاعبين يومين للراحة، لأني أعتقد أنه من المهم أن يعيدوا ضبط الأمور».
ومنذ وصول فليك يلعب برشلونة بأسلوب هجومي مكثف مع ضغط عال وخط دفاع متقدم، ما أدى إلى العديد من المباريات الغزيرة الأهداف.
لكن مع الإصابات المتعددة هذا الموسم، الناجمة ربما عن الضغط البدني الكبير الذي يفرضه أسلوبه، بات الفريق يخلق فرصا أقل ويهدر أكثر.
كما أن مستوى قلبي الهجوم، البولندي روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، تراجع في 2026، في حين ظل الدفاع هشّا كالعادة.
ومع غياب بيدري عن ثماني مباريات من آخر 14 في الدوري، افتقد الفريق السيطرة في وسط الملعب.
وبعيدا عن الصراع بين برشلونة وريال، يأمل فياريال البقاء وحيدا في المركز الثالث حين يتواجه مع ضيفه فالنسيا.