يطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام حول غزة، بمشاركة أكثر من 20 دولة في مقدمتها الكويت، في خطوة وصفها بأنها بداية تنفيذية لخطة إعادة إعمار القطاع وترسيخ الاستقرار بعد الحرب المدمرة التي شهدها.ويمثل الكويت في الاجتماع الرفيع وزير الخارجية الشيخ جراح الصباح، في مشاركة عكست دعم الكويت للتحركات الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتعزيز المسار الإنساني وإعادة البناء.وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن الدول الأعضاء تعهدت بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار كدفعة أولى لمصلحة الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة، إضافة إلى الالتزام بإرسال آلاف العناصر للمشاركة في «قوة استقرار دولية» لحفظ الأمن والسلام في القطاع.وأكدت ليفيت أن هذه الخطوة مثلت تقدماً كبيراً في تنفيذ رؤية ترامب لإعادة بناء غزة وتحقيق الاستقرار الدائم، مشيرة إلى أن تفاصيل إضافية بشأن آليات صرف الأموال ومشاريع الإعمار سوف تستكمل في الاجتماعات اللاحقة.وقبيل انطلاق اجتماع السلام، عقد مجلس الأمن جلسة خاصة دعا خلالها الأعضاء إلى جعل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة دائما، محذرين من أن توسيع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية يقوض آفاق حل الدولتين. وأظهرت الجلسة تبايناً في المواقف بشأن دور مجلس السلام الجديد، وإمكانية تداخله مع صلاحيات الأمم المتحدة.في الأثناء، حذرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أن الأفعال الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية أثارت مخاوف من «تطهير عرقي»، مشيرة إلى أن الهجمات المكثفة والتدمير الممنهج ومنع وصول المساعدات بدت وكأنها تهدف إلى إحداث تغيير ديموغرافي دائم.ووثقت مفوضية الأمم المتحدة وفاة مئات الفلسطينيين، بينهم أطفال، نتيجة التجويع، معتبرة أن استخدام التجويع كسلاح حرب قد يرقى إلى جريمة حرب أو جريمة ضد الإنسانية.
Ad