أعلنت الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات لفرض قيود على تأشيرات 18 مسؤولا في قطاع الاتصالات الإيراني لاتهامهم بالتورط في قمع الاحتجاجات في ايران خلال الشهرين الماضيين.وقال النائب الرئيسي للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت أن الإجراءات ستشمل افراد عائلات أولئك المسؤولين المباشرين.وأشار إلى أنه "خلال الاحتجاجات الشعبية التي عمت إيران في ديسمبر 2025 ويناير 2026 مارس النظام الإيراني العنف والقمع ضد عشرات الآلاف من المتظاهرين السلميين وفرض إغلاقا شبه كامل للإنترنت على مستوى البلاد وهو أمر غير مسبوق من حيث النطاق والمدة مما قيد بشدة توثيق الانتهاكات بشكل مستقل وعزل الإيرانيين عن العالم".وأكد "حتى اليوم لا يزال النظام يقيد قدرة الإيرانيين على ممارسة حرياتهم الأساسية".ونوه بأنه نتيجة لذلك فإن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو "يتخذ إجراءات لفرض قيود على تأشيرات دخول 18 مسؤولا في النظام الإيراني وقادة في قطاع الاتصالات بالإضافة إلى أفراد أسرهم المباشرين".وشدد على ان الولايات المتحدة "ستواصل دعمها لحق الشعب الإيراني في حرية التعبير".وأضاف "نؤكد مجددا دعمنا الثابت للإيرانيين ومطالبهم بالسلام والكرامة وسنواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة لكشف انتهاكات مسؤولي النظام الإيراني وغيرهم من الأفراد وتعزيز المساءلة عنها".
دوليات
قيود أميركية على تأشيرات 18 مسؤولاً بقطاع الاتصالات الإيراني
19-02-2026