تثير الوفيات المتزايدة في السنوات الأخيرة جراء سرطان القولون والمستقيم لدى الأشخاص دون سن الخمسين قلق الأطباء، وسط زيادة في البحوث العلمية الرامية إلى تحديد أسباب هذا المنحى الغامض.
وأظهرت دراسة نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية اليوم أن الأشخاص المولودين في التسعينيات أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم بأربعة أضعاف مقارنة بمن وُلدوا في الستينيات.
وأشارت دراسة نُشرت الشهر الماضي في مجلة «جاما» إلى أن سرطان القولون والمستقيم أصبح الآن السبب الرئيسي للوفاة بالسرطان لدى الأشخاص دون سن الخمسين في الولايات المتحدة.
ولفتت أستاذة علم الأورام في جامعة كوينز بلفاست هيلين كولمان إلى أن معدلات الإصابة تستقر بل وتنخفض بين كبار السن في بعض المناطق بفضل تحسين برامج الكشف المبكر.