تشهد مرحلة الملحق المؤهل لدور الـ 16 ببطولة دوري أبطال أوروبا، اليوم، أربع مواجهات نارية ومتباينة في الظروف والطموحات، حيث يصطدم الطموح بالتاريخ، وتلتقي الخبرة بالمفاجآت، ويلتقي فريق كاراباج مع ضيفه نيوكاسل، ويحل إنتر ميلان ضيفاً ثقيلاً على بودو/جليمت، ويلعب كلوب بروج مع أتلتيكو مدريد، وأولمبياكوس مع ضيفه باير ليفركوزن.
ويسافر إنتر ميلان إلى النرويج لمواجهة مفاجأة البطولة بودو/جليمت على ملعب أسبميرا ستاديون، في مواجهة تبدو على الورق محسومة لمصلحة العملاق الإيطالي، لكنها تخفي الكثير من التعقيدات، وأنهى الفريق النرويجي مرحلة الدوري بقوة بعد فوزه على مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد في الجولتين الأخيرتين، ليثبت أنه ليس مجرد ضيف شرف. وصنع المدرب كيتيل كنوتسن مشروعاً واضح الهوية منذ 2018، وقاد الفريق لأربعة ألقاب محلية، كما حقق نتائج لافتة أوروبياً أمام أندية مثل روما وسلتيك وبورتو.
وفي مواجهة تاريخية، يستضيف كاراباج نظيره نيوكاسل يونايتد على ملعب توفيق بهراموف الجمهوري، ويكتب كاراباج اسمه في التاريخ هذا الموسم، بعدما أصبح أول فريق أذربيجاني يبلغ هذه المرحلة.
ولم يحقق الفريق الأذربيجاني أي انتصار بالمسابقة في تاريخ مشاركاته، حتى فاز على بنفيكا 3-2 في سبتمبر الماضي، وهو الانتصار الذي تبعه الفوز على كوبنهاغن وآينتراخت فرانكفورت.
وفي مواجهة أخرى، يستضيف أولمبياكوس فريق باير ليفركوزن على ملعب كاريسكاكيس في مواجهة تحمل طابعاً ثأرياً بعد فوز الفريق اليوناني 2-صفر في مرحلة الدوري، وعاد أولمبياكوس بقوة في الجولات الأخيرة بعد بداية متعثرة، ونجح في حجز مقعده بالأدوار الإقصائية لأول مرة منذ موسم 2013-2014.
ويدخل ليفركوزن اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من ست مباريات دون خسارة في جميع المسابقات، ويتميز الفريق الألماني بقدرته على التسجيل خارج أرضه، بعدما فاز هذا الموسم على مانشستر سيتي وبنفيكا في مرحلة الدوري.
كلوب بروج يواجه أتلتيكو
ويستضيف كلوب بروج فريق أتلتيكو مدريد على ملعب جان بريديل في لقاء يبدو الأكثر تقارباً من حيث المستوى، وأنهى بروج مرحلة الدوري في المركز الـ19، وقدم أداء متذبذباً أوروبياً، لكنه حقق نتائج إيجابية على ملعبه في هذه البطولة، حيث حقق انتصارين وتعادل في مباراة من ثلاث مباريات أقيمت على أرضه.
أما أتلتيكو فيعيش موسماً متقلباً بين نتائج كبيرة وأخرى محبطة، فقد سجل الفريق الإسباني 17 هدفاً في البطولة، لكنه استقبل 15، ما يعكس تراجع الصلابة الدفاعية التي اشتهر بها في حقبة دييغو سيميوني. ويعتمد سيميوني على الثلاثي الهجومي، المكون من جوليان ألفاريز وألكسندر سورلوث وأديمولا لوكمان، مع وجود يان أوبلاك في حراسة المرمى.