• رواياتنا وصياغتها لهويتنا الثقافية، اهتمام غمر أذهان العديدين وسط التغيير المتسارع لمجتمعاتنا الخليجية.
أقول ذلك بعد متابعتي والجلسات الأدبية التي اندرجت تحت عنوان أصوات السرد في الأدب الكويتي تحت مظلة مهرجان القرين الثقافي، وقد حملت الندوة الرئيسية عنوان «من الإرث إلى الإبداع... الكويت ومسيرتها الثقافية العربية».
واستمتعنا في الجلسة بمتابعة الحوار الثري والأسئلة الذكية التي وجّهتها مثايل الشمري للروائيَين بثينة العيسى وسعود السنعوسي، ولم يكن حوارا عاديا، فقد أخذ طرقا سالكة وأخرى وعرة للوصول إلى بعض الآراء الشخصية للكتاب والروائيين، الذين تأثروا بالمجتمع الكويتي، فأضافوا إلى صياغة هويتنا الثقافية بماضيها وحاضرها، فتطورت كتاباتهم وخرجت عن القوالب الكتابية المألوفة لتضفي على الهوية الثقافية أبعادا جميلة.
• مسرح خاص لوزارة التربية
بعد صياغة «القوى الناعمة» بنجاح، والمتمثلة بالرسائل الفنية الوطنية السنوية التي حملت عناوين عديدة، آخرها أوبريت ديرة الخير، آن الأوان للاستثمار في قدرات المدرسين على كتابة الشعر وتدريب الطلبة علي الإيقاع الحركي، إضافة الى الألحان وغيرها من مكونات الأوبريت.
ويأتي الاستثمار عبر إنشاء مسرح ضخم ليصبح منصة للمنافسة بين المدارس (الحكومية والخاصة)، البنين والبنات، لتقديم عمل ثقافي بامتياز، في الفن والشعر والأدب، الى جانب الأنشطة الموسيقية الوطنية، وبذلك نكون قد انطلقنا الى الأمام بسواعد طلبتنا، وبعدنا عن التكرار، وفي الوقت ذاته يتم تمكين المجتمع بأكمله من حضور المسرحيات والحجز عبر التطبيق بأسعار مناسبة وخدمات يطرحها القطاع الخاص بشراكة مع الوزارة... وللحديث بقية.