في دعم انتخابي صريح، أشاد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، خلال زيارته المجر، اليوم، بحكم رئيس الوزراء القومي اليميني فيكتور أوربان، واستبق الانتخابات التي تشكل خطراً على استمرار حكمه الممتد منذ 16 عاماً، بتأكيده أن فوزه سيشكّل نجاحا للولايات المتحدة.

ولم يُخف الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقديره الكبير لأوربان يوم الجمعة الماضي، واصفا إياه في منشور على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال» بأنه «قائد قوي ونافذ يتمتع بقدرة مثبتة على تحقيق نتائج رائعة».

لكن أوربان (62 عاما) يواجه انتخابات تشريعية يوم 12 أبريل، وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم حزب «تيسا» (يمين الوسط) المعارض بزعامة بيتر ماغيار (44 عاما) على حزبه «فيدس» (قومي يميني).

Ad

وقال روبيو، خلال مؤتمر صحافي، مشترك مع أوربان عقب اجتماعهما في بودابست: «أستطيع أن أؤكد لكم بثقة أن لدى الرئيس ترامب التزاما راسخا بنجاحكم، لأن نجاحكم هو نجاحنا». وذكّر بأن العلاقة بين الرجلين «وثيقة جدا»، و«أثمرت فوائد ملموسة».

وفي خطاب السبت، شدد أوربان على أنه سيواصل معركته ضد «المنظمات المدنية الزائفة والصحافيين والقضاة والسياسيين الذين تم شراؤهم»، في تصريحات تشبه كثيرا تلك التي تصدر عن ترامب في الولايات المتحدة. وندد أيضا بما أسماه «آلة القمع» لدى بروكسل، في هجوم جديد على قيادة الاتحاد الأوروبي التي اختلف معها بشأن مجموعة كبيرة من القضايا.

ويتعرّض أوربان لانتقادات شديدة من قادة الاتحاد الأوروبي الذين يتهمونه بإسكات أي صوت معارض في سلك القضاء والدوائر الأكاديمية والإعلام والمجتمع المدني، وباضطهاد الأقليات.

وتفاقم علاقته الوطيدة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين توتراته مع الاتحاد الأوروبي، وهو قاسم مشترك آخر بينه وبين ترامب.

وقالت الناطقة باسم المفوضية الأوروبية، بولا بينهو، خلال مؤتمر صحافي، إن «لحكومة الولايات المتحدة أن تقرّر مَن تدعم ومتى وكيف تدعم أو لا تدعم».

في المقابل، أعلن زعيم المعارضة المجرية، بيتر ماغيار، أمس، خلال تجمع انتخابي أنه يسعى إلى إنعاش اقتصاد البلاد، واستعادة الحريات. وتعهد بمكافحة الفساد، متهما أوربان وحلفاءه بإثراء أنفسهم.