خلال رعايته وحضوره حفل افتتاح مصنع نايف للذخائر الخفيفة، الذي يعد الأول من نوعه في البلاد، أعرب رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله عن اعتزازه بافتتاح هذا المصنع التابع لهيئة الإمداد والتموين بالجيش الكويتي، مؤكداً أنه خطوة جديدة لتعزيز أمن الوطن، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد.
وقام سموه، خلال الحفل الذي أقيم أمس وحضره وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي ووكيل «الدفاع» الشيخ د. عبدالله المشعل، بالضغط على زر تشغيل المصنع إيذاناً ببدء الإنتاج.
وأجرى سموه جولة ميدانية استمع خلالها لشرح موجز عن المصنع الذي يعد التجربة الأولى لـ «الدفاع» بتصنيع الذخائر، كما اطلع على مراحل الإنتاج التي تتم بأعلى معايير الجودة، بما يتوافق مع اشتراطات حلف «الناتو» بهذا الصدد.
وصرح العبدالله، على هامش الحفل، بأن هذا المصنع إضافة استراتيجية لقدرات البلاد الدفاعية، ويعكس التزام الدولة الراسخ بتعزيز منظومتها الأمنية والعسكرية، مشيداً بجهود الكوادر الوطنية في إنجاز المشروع وثقته بقدرتهم على تشغيله بكفاءة واقتدار.
وفي تفاصيل الخبر:
أعرب رئيس مجلس الوزراء، سمو الشيخ أحمد العبدالله، عن اعتزازه بافتتاح مصنع نايف للذخائر الخفيفة. واعتبر أنه يشكّل إضافة استراتيجية لقدرات البلاد الدفاعية، ويعكس التزام الدولة الراسخ بتعزيز منظومتها الأمنية والعسكرية وفق أعلى المعايير التقنية.
جاء ذلك خلال رعاية العبدالله وحضوره حفل افتتاح المصنع التابع لهيئة الإمداد والتموين في الجيش الكويتي، بحضور وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، ووكيل وزارة الدفاع الشيخ د. عبدالله المشعل، وعدد من كبار قادة الجيش.
وضغط رئيس مجلس الوزراء، خلال الحفل، على زر تشغيل المصنع، إيذاناً ببدء العمل الرسمي لخط إنتاج الذخائر الخفيفة. كما قام سموه بجولة ميدانية، استمع خلالها إلى شرح موجز عن المصنع الذي يُعدّ التجربة الأولى لوزارة الدفاع في مجال تصنيع الذخائر بدولة الكويت، والأول من نوعه على مستوى البلاد.
واطّلع سموه على مراحل الإنتاج وآلياته، والتي تتم وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، وبما يتوافق مع اشتراطات حلف شمال الأطلسي (ناتو) الخاصة بتصنيع الذخائر الخفيفة.
وأعرب رئيس الوزراء، في تصريح صحافي، عن اعتزازه بافتتاح هذا الصرح الصناعي الوطني الذي يشكّل إضافة استراتيجية لقدرات البلاد الدفاعية، ويعكس التزام الدولة الراسخ بتعزيز منظومتها الأمنية والعسكرية وفق أعلى المعايير التقنية.
وأشاد سموه بجهود كل الكوادر الوطنية التي عملت على إنجاز هذا المشروع وثقته بقدرتهم على تشغيله وإدارته بكفاءة واقتدار، مؤكداً أنه يمثّل خطوة جديدة لتعزيز أمن الوطن وحفظ استقراره وسلامة أراضيه، في ظل القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد.
وألقى معاون رئيس الأركان العامة لهيئة الإمداد والتموين، اللواء الركن المهندس صلاح العازمي، كلمة خلال الحفل، أكد فيها أن هذا الصرح المميز كان ولا يزال محط رؤية القيادة السياسية، وأحد أهم المشاريع التي من شأنها رفع مستوى أداء القوات المسلحة كافة، مبيناً أنه أحد الإنجازات الذكية التي تلبي حاجات الأجهزة الأمنية الأساسية، وتفتح آفاقاً مستقبلية تسمح بتطوير الذخائر وتدريب جيل قادر على تصميم وبناء وتشغيل مثل هذه المشاريع الحيوية المتميزة.
كما ألقى قنصل الصين لدى الكويت، ليو تشيانغ، كلمة بهذه المناسبة أشاد فيها بالعلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين، مضيفاً أن إنشاء مصنع الذخائر الخفيفة يسهم بالارتقاء بالشراكة الاستراتيجية إلى مستوى أعلى بين الصين والكويت.
بدوره، قال الرئيس التنفيذي لشركة شمال الصين للصناعات الحربية (نورينكو)، جي وي، في كلمته، إن هذا المصنع يقف شاهداً حياً نحو بناء صناعة دفاعية وطنية مستقلة ومستدامة، مؤكداً مواصلة العمل مع الشركاء الكويتيين لإنتاج ذخائر عالية الجودة، إلى جانب نقل الخبرات الإدارية والتقنية وتدريب الكوادر الوطنية.