فاز فيلم Train Dreams (ترين دريمز) للمخرج كلينت بنتلي، المقتبس من رواية دينيس جونسون، بجائزة «سبيريت» لأفضل فيلم في لوس أنجلس، بينما هيمن مسلسل «أدوليسنس» على الفئات التلفزيونية، وتم إصدار كليهما على منصة نتفليكس.
كما فاز بنتلي بجائزة أفضل مخرج عن الفيلم الذي قام ببطولته جويل إجيرتون، والذي شكره بنتلي بحرارة لكونه «نبض قلب فيلمنا»، ومع ذلك لم يحصل إجيرتون على جائزة التمثيل الكبرى، التي ذهبت إلى روز بيرن عن فيلم «إف آي هاد ليجز آيد كيك يو».
وكانت بيرن واحدة من الممثلين القلائل المرشحين لجائزة «سبيريت» وجائزة الأوسكار معا، عن أدائها لدور أم على حافة الانهيار. وفاز مسلسل «أدوليسنس» بجائزة أفضل مسلسل درامي جديد، وجائزة أفضل ممثل لستيفن جراهام، وأفضل ممثلة مساعدة لإيرين دوهرتي، وجائزة الاكتشاف لأوين كوبر.
وأقيم الحفل، الذي يعد وسيلة لجمع التبرعات لبرامج «الفيلم المستقل» الممتدة طوال العام، في «هوليوود بالاديوم» للمرة الأولى، حيث يخضع مقره الشاطئي القديم في سانتا مونيكا لأعمال ترميم، وتولت الكوميدية ونجمة «ساترداي نايت لايف» المخضرمة إيجو نووديم تقديم الحفل الذي يحتفي بالسينما والتلفزيون المستقلين، وجرى بثه مباشرة عبر «يوتيوب».
وفاز فيلم «ذا سيكريت ايجنت» بجائزة أفضل فيلم دولي طويل، والفيلم مرشح أيضا لجائزة أفضل فيلم وأفضل فيلم دولي في حفل توزيع جوائز الأوسكار. وقال المخرج كليبر ميندونسا فيلهو: «أعتقد حقا أن برمجة الأفلام في دور السينما أصبحت عملا سياسيا أكثر فأكثر»، وأهدى الجائزة للممثل الراحل أودو كير، الذي كان جزءا من طاقم تمثيل فيلم «ذا سيكريت ايجنت».
وفاز فيلم «ذا بيرفكت نيبور»، الذي يدور حول حادث إطلاق نار مميت في فلوريدا، واستند أساسا إلى لقطات الكاميرات المثبتة على ملابس عناصر الشرطة، بجائزة أفضل فيلم وثائقي. وشكرت المخرجة والمنتجة جيتا جاندبير شركة نتفليكس على «إعطائنا منصة عالمية»، والفيلم مرشح أيضا لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي.
وفازت إيفا فيكتور بجائزة السيناريو عن فيلم «سوري، بيبي»، كما فازت ناومي آكي بجائزة الأداء المساعد عن الفيلم نفسه، متفوقة على مرشحين زملاء مثل زوي دويتش عن «نوفيل فاج»، وكيرستين دانست عن «رووف مان»، ونينا هوس عن «هيدا» وآرتشي ماديكوي عن «ليركر».
وتتقاطع أحيانا هذه الجوائز مع ترشيحات لجوائز الأوسكار، كما حدث لفيلم «أنورا» و«إفريثينج إيفريوير أول آت ونس»، وأحيانا لا يحدث ذلك. ويضع المنظمون سقفا للأفلام المؤهلة للترشح لجوائز المهرجان، حيث يقتصر على الأفلام التي تقل ميزانياتها عن 30 مليون دولار، ما يعني أن أفلاما أعلى تكلفة مثل «ون باتل آفتر أناذر» لا تدخل المنافسة.