هناك أساسيات في كل علاقة إنسانية، يأتي الاحترام في مقدمتها. وسواء كانت العلاقة زوجية، أو علاقة أخوية، أو علاقة جار بجار، أو صداقة، فلا بد للطرفين احترام بعضهما البعض، ووضع حدودٍ ومسافة حُرة في التعامل مع بعضهم البعض، فليس لأحد الحق في أن يتعدَّى على حق الطرف الآخر، سواء بالكلمة أو بالفعل، أو حتى بحجة الخوف عليه أو نصحه أو ردعه عن عمله أو فعله الذي يقوم به، والذي قد لا يُعجب الطرف الآخر في العلاقة. ومادام هذا الفعل خاصاً به، ولا يتعدَّى على حق الطرف الآخر، فهو من حقه. 

ولا بد للجميع الانتباه إلى حدود العلاقة، ووضع حدٍّ فاصل لا يتعدونه، وبذلك نحفظ هذه العلاقات من التخريب والفساد، ونضمن استمراريتها بكل حُب وثقة وأمان واطمئنان، وبذلك تنتعش هذه العلاقات، وتدوم وتستمر.

قال تعالى: (وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ).

Ad