أشفى النبيُّ بقوله: أَفُضَالَهْ؟ ذاك الذي قد شاء أن يغتالهْوبمسحةٍ من كفِّهِ برئَ الفتىثم اهتدى، صار النبيُّ مآلَهْكانت هدايتُهُ بقدرةِ قادرٍفي لحظةٍ قطعتْ عليه حبالَهْهي حالةٌ قد شابهتْ وضعَ الأُلىسجدوا لخالقهم بُعَيدَ ضلالَهْموسى رمى بعصاهُ صارتْ حيّةًلقفتْ سُحُورَهُمُ بكل عُجالهْفي قصةِ الفاروقِ خيرُ روايةٍعن نورِ حقٍّ قد أضاءَ قُبالَهْيا للكرامةِ للأُصَيرِمِ عندمابدخوله الإسلامَ حازَ مَنالَهْ!نال الشهادةَ وهْو لم يركعْ لربالعالمين، فما أجلَّ نضالَهْ!اللهُ زيَّنَ نورَهُ لقلوبناوأذاقَنا حلواهُ، نِعمَ دلالَهْواللهُ أعلى قَدره بصدورناواللهُ حَبَّبَ باليقينِ وصالَهْفأزالَ عن خلجاتِ نفسٍ ظُلمةًحجبتْ جمالَ اللهِ ثمَّ كمالَهْنورُ الهدايةِ قد أضاء قلوبَهمفسرى بداخلهم بغير غِلالَهْوكضوءِ مصباحٍ بجوفِ زجاجةٍقد أبصرَ القلبُ المحبُّ جمالَهْسجدتْ جباهُ العالمين لوجههِوأشاعَ في أكوانِهِ إجلالَهْسبحان مَن أنجى نبيّاً آبقاًمن بطنِ حوتٍ مُظلمٍ وأقالَهْسبحان ربِّ المُلكِ والملَكوتِ إذنادى وقد خلعَ الكليمُ نِعالَهْسبحانَ مَن رفع السماءَ بغير ماعمدٍ، وأرسى في السهولِ جبالَهْفاللهُ ربُّ الناس وهْو إلهُهمسيريهِمُ آياتِهِ وجلالَهْواللهُ قد خلق العبادَ لغايةٍحقّاً وشرَّعَ في الوجودِ عدالَهْورسولُهُ قد جاءهم بكتابهِفلْيُبصرُوا آلاءَه، أفضالَهْيا عاشقين جمالَ نورِ المصطفىاللهُ طهَّرَ مصطفاهُ وآلَهْصلوا على الهادي الشفيعِ المُجتبىمن جاء بالقرآنِ، خيرِ رسالهْ
مقالات - توابل
قصيدة نورُ الهداية
14-02-2026