طالبت نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي في لبنان جميع أصحاب المؤسسات السياحية والمطاعم والمقاهي باعتماد تسمية «القهوة اللبنانية»، بدلاً من «التركية»، على قوائم الطعام والشراب، وفي المواد الترويجية والإعلانية، داعية الموظفين إلى استخدام هذه التسمية في التعامل اليومي مع الزبائن.

وأثنى كثيرون من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على الخطوة، معتبرين أن القهوة اللبنانية «فريدة» بطعمها المميز وجودة البنّ المحمص، فضلاً عن طريقة تقديمها، وهو ما أكسبها شهرة عالمية. في حين رأى آخرون أن أصل القهوة التي تُقدَّم في لبنان وسورية وفلسطين تركي.

من جهته، اعتبر نقيب أصحاب المطاعم والملاهي في لبنان، أنطوان الرامي، أن «القهوة أصبحت من التراث اللبناني، وهي تُقدَّم بالمطاعم ومنازل اللبنانيين كقهوة لبنانية صرف». 

Ad

وقال الرامي، في تصريحات لـ «العربية. نت»، نشرتها اليوم: «نحن منفتحون على كل دول العالم، لكن تسمية القهوة بالقهوة اللبنانية في محله».

الي ذلك، أوضح البروفيسور د. خالد تدمري، المتخصص في التراث وأستاذ الفنون والعمارة في كلية الفنون الجميلة بالجامعة اللبنانية، أن «القهوة اللبنانية بالأصل تركية، لكن مع التطور التجاري عبر الزمن تمكَّن اللبنانيون من صناعة قهوة خاصة بهم تجمع بين النكهات المستوردة من عدة دول»، لافتاً إلى أن أصول القهوة تعود إلى تركيا، حيث افتتح في منتصف القرن الـ 16 (سنة 1554م) أول مقهى في إسطنبول خلال عهد السلطان سليمان القانوني على يد اثنين من تجار دمشق (وقيل إنهما كانا يمنيين) في منطقة «تهتا قلعة»، حيث قدَّم المقهى الجديد لرواده القهوة والمشروبات السكرية والحلوى.