خلصت دراسة إلى أن ممارسة أنشطة، مثل القراءة، والكتابة، أو تعلُّم لغة جديدة، يمكن أن تخفض خطر الإصابة بالزهايمر بنحو 40 في المئة.

وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن نتائج دراسة جديدة أظهرت أن ممارسة أنشطة محفزة عقلياً والتعلم مدى الحياة ربما لا يقلص فقط خطورة الإصابة بفقدان الذاكرة، لكن قد يؤخر المرض لأكثر من خمسة أعوام.

وقالت أندريا زاميت، طبيبة علم النفس العصبي في مركز راش لمرض الزهايمر، والتي قادت الدراسة: «دراستنا تناولت التغذية المعرفية من الطفولة إلى مرحلة متقدمة من العُمر، مع التركيز على الأنشطة والموارد التي تحفز العقل».

Ad

وأوضحت أن الدراسة توصلت إلى أن الصحة المعرفية في وقت متقدم من العُمر تتأثر بشدة بالتعرض مدى الحياة لبيئات محفزة فكرياً.

ولا يزال الخرف، النوع الأكثر شيوعاً من الزهايمر، من أبرز التحديات الصحية المُلحَّة، حيث تم تسجيل أكثر من 2500 حالة وفاة بسبب هذه الحالة في إنكلترا العام الماضي.

ولا يوجد علاج حالياً لهذه الحالة، لذلك تُعد الوقاية الأمر الأساسي لمواجهة التأثير المدمر لهذا المرض.

وأكدت الدراسة، التي نُشرت في دورية علم الأعصاب التابعة للأكاديمية الأميركية لعلم الأعصاب، ونقلتها وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، اليوم، أن الذين حظوا بأكبر قدر من التعلم مدى الحياة- بما في ذلك القراءة، وتعلم لغة أجنبية- أُصيبوا بالمرض بعد خمسة أعوام، مقارنة بالذين لم يحظوا بنفس القدر من التعلم.