اختتم ولي العهد البريطاني، الأمير وليام، زيارته للسعودية أمس بجولة في مدينة العلا التاريخية شمال غرب المملكة، حيث زار محمية طبيعية واطّلع على مشاريع للحفاظ على البيئة.

والتقي أمير ويلز، المعروف باهتمامه الكبير بالبيئة، بحُرّاس يعملون على حماية الحياة البرية في المنطقة، واطّلع على برامج استصلاح الأراضي، كما التقى مزارعين محليين يعملون على مشاريع الزراعة المستدامة.

وقبيل مغادرته العلا، قام أمير ويلز، بغرس شجرة أكاسيا في محمية شرعان الطبيعية في العلا.

Ad

وتحتضن العلا موقع الحجر الأثري المدرج على قائمة "يونسكو" للتراث العالمي والمشهور بمقابر الأنباط القديمة المنتشرة بين جباله ووديانه الرملية الصخرية.

وتنكبّ السلطات السعودية، منذ سنوات، على مشروع يجعل من العلا وجهة رفيعة المستوى للسائحين الباحثين عن الفخامة ومعارض الفنون.

وعلى نطاق أوسع، تسعى السلطات لتحويل السعودية إلى مركز سياحي ضمن أجندة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي «رؤية 2030»، التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في المملكة التي تُعد أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم.

ولطالما ربطت علاقات ودية بين العائلتين المالكتين السعودية والبريطانية منذ زمن طويل. 

واستقبلت الملكة الراحلة إليزابيث الثانية أفراداً من العائلة المالكة السعودية خلال 4 زيارات رسمية.

وكان الملك تشارلز الثالث آخر شخصية رفيعة من العائلة البريطانية المالكة زار الرياض رسمياً، حين كان أميراً لويلز في فبراير 2014.