تحت رعاية وحضور رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن خالد الشريعان وحضور سفير المملكة المتحدة لدى البلاد قدسي رشيد اختتمت فعاليات تمرين «محارب الصحراء 9» المشترك بين الجيش الكويتي والبعثة العسكرية البريطانية، وبمشاركة شركة نفط الكويت، الذي نُفذ في لواء التحرير الآلي/6.
وأكد رئيس الأركان أن التمرين يأتي انعكاساً للعلاقة التاريخية الوطيدة بين دولة الكويت والمملكة المتحدة، مبيناً أنه يُجسد مستوى متقدماً من الجاهزية والانضباط الذي تتمتع بها الجهات المشاركة ويعكس أهمية التدريب الواقعي في تمكين القادة من ممارسة التخطيط واتخاذ القرار وإدارة العمليات بكفاءة.
وشدد الشريعان على أن العمل المشترك والتنسيق الميداني بين الجهات المشاركة يمثلان ركيزة أساسية في نجاح المهام.
من جهة اخرى قال الشريعان، إن التمارين المشتركة تسهم في توحيد المفاهيم والإجراءات العملياتية، وتعكس مستوى التكامل بين الجهات العسكرية والأمنية، ورفع مستوى الانسجام بين الجهات المشاركة.
جاء ذلك خلال حضوره ووكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب الوهيب، ووكيل الحرس الوطني الفريق الركن حمد البرجس، ختام تمرين «راية وطن» بمشاركة الجيش الكويتي، ووزارة الداخلية، والحرس الوطني، في إطار تعزيز منظومة العمل المشترك، ورفع مستوى الجاهزية بين الجهات العسكرية والأمنية في الدولة.
ويهدف التمرين إلى ترسيخ مفهوم القيادة والسيطرة، ورفع كفاءة التنسيق والتكامل بين العناصر المشاركة، بما يضمن حسن إدارة العمليات واتخاذ القرارات في الوقت المناسب وفق سيناريوهات تحاكي طبيعة التحديات والمهام في بيئة واقعية.
وتضمّن التمرين تنفيذ عدد من الفرضيات الميدانية والقيادية باستخدام الذخيرة الحية، ركّزت على توحيد إجراءات القيادة والسيطرة، وتعزيز سرعة تبادل المعلومات، ورفع كفاءة التنسيق بين الوحدات المشاركة.
واطّلع رئيس الأركان، ووكيل الحرس، ووكيل وزارة الداخلية، خلال ختام التمرين، على مجريات التنفيذ ونتائج التقييم العام للفرضيات ومستوى الأداء الذي أظهرته العناصر المشاركة، وما تحقق من تنسيق وتكامل يعكس القدرة على العمل المشترك ضمن منظومة أمنية متكاملة.
وقدّم مدير التمرين، العميد الركن براك الفرحان، إيجازاً شاملاً حول مجريات تمرين «راية وطن»، استعرض خلاله مراحل التنفيذ، وأهداف الفرضيات وآلية القيادة والسيطرة المتبعة، إضافة إلى أبرز الدروس المستفادة، ونتائج التقييم ومدى تحقيق الأهداف المخططة للتمرين.