اختتمت بورصة الكويت جلستها أمس على انخفاض مؤشراتها، بعد الارتفاعات الملحوظة التي شهدتها في جلسة أمس الأول الأحد، وسط تراجع شهية الشراء وعودة الضغوط البيعية على عدد من الأسهم، ليفقد نحو 31.31 في المئة من مكاسب الجلسة السابقة، وشهد السوق في مستهل تعاملاته ارتفاعاً جماعياً لمؤشراته، قبل أن يفقد مكاسبه تدريجياً مع منتصف الجلسة، ويتجه إلى التراجع نتيجة عمليات جني أرباح طالت معظم الأسهم.
وبلغت السيولة المتداولة خلال الجلسة نحو 67.6 مليون دينار مقارنة بـ 65.9 مليوناً في الجلسة السابقة، أي بارتفاع نسبته 2.65 في المئة، ليستمر السوق الأول في الاستحواذ على الحصة الأكبر من تلك السيولة، بنسبة 72 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية والبالغة قيمتها 28 في المئة.
وبرزت بعض الأسهم بأداء إيجابي، إلا أن بعضها تم من خلال كميات محدودة، وتصدر سهم الصفاة قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً محققاً مكاسب تجاوزت 6 في المئة، إضافة إلى سهمي بترولية وتمدين العقارية، في المقابل سجلت أسهم أخرى تراجعات ملحوظة، بصدارة سهم يوباك الذي سجل تراجعاً تجاوز 10 في المئة إلى جانب سهمي ديجتس وامتيازات.
وتم تداول 129 سهماً، لترتفع الأسعار لعدد 49 سهماً، فيما تراجعت الأسعار لعدد 60 سهماً، واستقرت أسعار 20 سهماً، لتنخفض المؤشرات الوزنية لـ7 قطاعات في السوق، بقيادة قطاع السلع الاستهلاكية بنسب 2.41 في المئة، والصناعة بنسبة 0.45 في المئة، فيما ارتفعت المؤشرات لعدد 5 قطاعات بصدارة قطاع الطاقة بنسبة 1.03 في المئة، والتكنولوجيا 0.86 في المئة، لتستقر الأسعار لقطاع المنافع.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام تراجعات بلغت 20.56 نقطة، بما يعادل 0.23 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.735 نقطة، إذ تم تداول عدد 232.7 مليون سهم، تمت عبر 16.748 صفقة.
وخسر مؤشر السوق الأول نحو 18.84 نقطة، بواقع 0.20 في المئة، ليبلغ مستوى 9.311 نقطة، بسيولة قيمتها 48.9 مليون دينار، وبأحجام 121.5 مليون سهم، تمت عبر 9.581 صفقة، كما تراجع المؤشر الرئيسي بنحو 33.42 نقطة، بما نسبته 0.41 في المئة، ليغلق عند مستوى 8.156 نقطة بقيمة متداولة بلغت 18.7 مليون دينار، وبكمية تداول 111.1 مليون سهم، تمت من خلال 7.167 صفقة.
ونتيجة لذلك خسرت القيمة الرأسمالية للبورصة ما قيمته 120.1 مليون دينار لتبلغ مستوى 52.17 مليار دينار، مقارنة بـ 52.29 مليار دينار، وذلك في ختام جلسة أمس الأول الأحد، أي بانخفاض نسبته 0.22 في المئة.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حل سهم الوطني أولاً بقيمة 7.2 ملايين دينار، ليغلق على سعر 966 فلساً، تلاه «بيتك» بـ 6.3 ملايين دينار، ليبلغ سعر 815 فلساً، ومن ثم بنك بوبيان بـ 3.8 ملايين، ليستقر عند سعر 690 فلساً، والأولى بـ 2.9 مليون، ليبلغ سعر 130 فلساً، وخامساً الدولي بـ 2.1 مليون، ليغلق على سعر 278 فلساً.
وتصدر سهم الصفاة قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 6.37 في المئة، بتداول 3.9 ملايين سهم، ليبلغ سعر 284 فلساً، تلاه بترولية بـ 6.13 في المئة، بتداول 2.002 سهم، ليبلغ سعر 675 فلساً، ومن ثم تمدين العقارية بـ 4.76 في المئة، بتداول 115.2 ألف سهم، ليبلغ سعر 440 فلساً، وكويت للتأمين بـ3.82 في المئة، بكميات متداولة بلغت 24.3 ألف سهم، ليغلق على سعر 625 فلساً، وخامساً دلقان العقارية بنسبة 3.60 في المئة، وبكمية تداول بلغت 1.9 مليون سهم، ليصل إلى سعر 115 فلساً.
على الجانب الآخر، سجل سهم يوباك انخفاضاً بنسبة 10.61 في المئة، ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 20.7 ألف سهم، ليصل إلى سعر 177 فلساً، تلاه ديجتس بـ 6.41 في المئة، وبتداول 72.3 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 1.198 دينار، ومن ثم امتيازات بـ 4.86 في المئة، وبتداولات 3695 سهماً، ليغلق على سعر 313 فلساً، وكامكو بـ 4.74 في المئة، وبكمية 3.1 ملايين سهم، لينخفض إلى سعر 221 فلساً، وخامساً الخليجي، بنسبة 3.51 في المئة، وبتداول نحو 20.8 ألف سهم، ليغلق على سعر 495 فلساً.