تحت رعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي، د. نادر الجلال، افتتح معهد الكويت للأبحاث العلمية المؤتمر الدولي الثاني لتطبيقات جودة الهواء في العلوم والهندسة، الذي يستمر حتى يوم غد، بمشاركة نُخبة من العلماء والباحثين والخبراء من مختلف دول العالم، تأكيداً على التزام المعهد بتعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات في مجالات جودة الهواء وتطبيقاتها العلمية والهندسية.
وأكد المدير العام للمعهد، د. فيصل الحميدان، أن انعقاد المؤتمر يأتي في توقيت مهم جداً، في ظل التحديات البيئية والصحية المتزايدة المرتبطة بتلوث الهواء على المستويين الإقليمي والعالمي، مشيراً إلى أن رعاية الوزير لهذا المؤتمر تعكس اهتمام الدولة بدعم البحث العلمي، وتعزيز دوره في معالجة القضايا البيئية ذات الأولوية.
وأوضح أن جودة الهواء لم تعد قضية بيئية فحسب، بل أصبحت قضية صحة عامة وتنمية مستدامة تتطلب المعالجة، وتكامل الجهود بين البحث العلمي والتطبيقات الهندسية وصُنَّاع القرار، مؤكداً أن المعهد يُولي اهتماماً كبيراً بملفات البيئة وجودة الهواء، انطلاقاً من رسالته الوطنية في دعم متخذي القرار، من خلال بحوث علمية رصينة تستجيب لاحتياجات الكويت.
وأضاف أن هذا المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لاستعراض أحدث التطورات في مجالات جودة الهواء، وأن هذه النسخة تأتي امتداداً للنجاح الذي حققه المؤتمر الأول عام 2020، والذي عزز مكانة الكويت كمركز للحوار العلمي في هذا المجال.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة العلمية والتنظيمية للمؤتمر د. محمد يس، أن المؤتمر يمثل محطة علمية مهمة لتلاقي الخبرات الدولية وتبادل المعرفة في أحد أكثر الملفات البيئية ارتباطاً بصحة الإنسان وجودة الحياة.
وأوضح أن البرنامج العلمي للمؤتمر يتضمن أكثر من 82 ورقة علمية تغطي موضوعات رصد وقياس ملوثات الهواء، ونمذجة جودة الهواء، وتقييم المخاطر الصحية، إضافة إلى قضايا الغبار وجودة الهواء الترابية، بما يُسهم في دعم الحلول العلمية والتطبيقية المبنية على أُسس بحثية رصينة.